عالم صواريخ: الأطباق الطائرة حقيقة وواشنطن تتستر

تم نشره في الخميس 10 حزيران / يونيو 2010. 10:00 صباحاً

واشنطن- بعد قضاء نصف قرن في التحقيق، جزم عالم أميركي مرموق بأن الأجسام الطائرة المجهولة، أو الأطباق الطائرة، حقيقة، وأن الحكومة الأميركية مدركة لذلك وتفرض نطاقاً من السرية على الأمر منذ العام 1947.

وقال ستانون فريدمان، وهو فيزيائي وعالم متخصص في صناعة الصواريخ، "بعض الأجسام الغريبة ليست سوى مركبات فضاء يجري التحكم فيها بذكاء".

وقال فريدمان إن التستر الواسع على وجود تلك الأجسام الغريبة "أكبر قصص الألفية".

وعمل فريدمان لمدة 14 عاما كفيزيائي نووي لشركات مثل جنرال إلكتريك وجنرال موتورز وشركة وستنغهاوس، وكان يعمل على برامج سرية للغاية تنطوي على طائرات نووية وصواريخ الانشطار والانصهار.

وأضاف "بعد 53 عاماً من التحقيق.. أنا على قناعة بأننا نتعامل مع ووترغيت كونية.. هذا يعني أن عددا قليلا من الناس داخل حكومات كبيرة كانت تعرف ومنذ العام 1947، على الأقل، بأن الأجسام الطائرة الغريبة هي مركبات لمخلوقات فضائية".

واستشهد بحادثة "روزويل" التي وقعت عام 1947، التي أقرت فيها الحكومة الأميركية بتحطم طبق طائر، إلا أنها سرعان ما تراجعت عن تصريحاتها بالإشارة إلى أنه بالون لرصد الأحوال الجوية.

وأوضح العالم أنه التقى بمسؤولين عسكريين شاركوا في التحقيقات أكدوا واقعة تحطم الطبق الطائر ومقتل مخلوقات فضائية كانت على متنه.

وكان سلاح الجو الأميركي قد أعلن العام 1994، أن الحطام الذي استرده من الموقع العام 1947، ليس سوى بالون (منطاد) لرصد الأحوال الجوية تحطم في مزرعة بمنطقة "روزيل" في نيو مكسيكو.

ويذكر أن رائد الفضاء الأميركي السابق، إيدغار ميتشيل، الذي زار القمر ضمن بعثة "أبولو 14" العام 1971، أقر بوجود حياة أخرى خارج كوكبنا الأرض، وأن الحقيقة تتكتم عليها الحكومة الأميركية وحكومات أخرى.

وقال إن "البشر طالما تساءلوا بشأن كوننا وحيدين في هذا الكون.. في حقبتنا كانت هناك حقاً أدلة... لا.. نحن لسنا وحدنا".

وتابع "قدرنا، ومن الأفضل أن نبدأ في ذلك، أن نصبح مجتمعاً كونياً.. علينا الاستعداد لأن نتجاوز نطاق كوكبنا ونظامنا الشمسي، لنكتشف حقيقة ما يجري هناك".

ومن آخر العلماء الكبار الذين أعربوا عن اعتقادهم بوجود عوالم أخرى في الفضاء، كان عالم الفيزياء البريطاني الشهير ستيفن هوكينغ الذي حذر من محاولة الاتصال بأجناس غريبة ربما تسكن كواكب أخرى في هذا الكون الفسيح، مشيراً إلى أن خطوة كهذه قد تنطوي على مخاطر ودعا إلى تجنب ذلك.

ورجح الفيزيائي احتمالات تنقل تلك المخلوقات حالياً في الكون، ليس لغرض الاستكشاف بل للاستيطان في كواكب أخرى ربما بعد استهلاك كافة موارد الكواكب التي أتت منها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يا هما لالي (م. أشرف حسن)

    الخميس 10 حزيران / يونيو 2010.
    شكلو هستر من كثر الشغل