قصة موجهة للأطفال للتوعية بآثار سرطان الثدي على الأمهات

تم نشره في الخميس 3 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً


إسبانيا- أصدرت مؤسسة (ماريا خوسيه خوبي) الإسبانية قصة بعنوان (ماما مصابة بالسرطان) والتي تستهدف توعية الأطفال بالتغيرات والميول التي يولدها سرطان الثدي لدى الأمهات المصابات.

وتأتي تلك المبادرة في إطار فعاليات الحدث الذي يحمل عنوان (حول مستجدات جراحة سرطان الثدي.. تأثير السرطان على الأسرة) والذي يقام اليوم وغدا، وتنظمه مؤسسة (ماريا خوسيه خوبي) بالتعاون مع المجمع الطبي الخاص بجامعة (أكورونيا) الإسبانية بإقليم جاليثيا (شمال غرب).

وأعلنت مصادر من المؤسسة أن هدف تلك القصة، التي سيتم توزيع سبعة آلاف نسخة منها في المستشفيات العامة في إقليم جاليثيا بدعم من وزارة الصحة، هو إبراز التغيرات المهمة التي تواجهها الأم في حياتها منذ تشخيص مرض سرطان الثدي لديها، وخصوصا إذا ما كانت الأم ما تزال شابة وأطفالها صغارا.

وينتشر مرض سرطان الثدي بين النساء في جميع أنحاء العالم ويصيب مليون امرأة سنويا.

يشار إلى أن سرطان الثدي هو شكل من أشكال الأمراض السرطانية التي تصيب أنسجة الثدي، وعادة ما يظهر في قنوات (الأنابيب التي تحمل الحليب إلى الحلمة) وغدد الحليب. ويصيب الرجال والنساء على السواء، ولكن الإصابة لدى الذكور نادرة الحدوث، فمقابل كل إصابة للرجال توجد 200 إصابة للنساء.

التعليق