"ابتكارات" خالد سامح في غاليري وزارة الثقافة

تم نشره في الأحد 2 أيار / مايو 2010. 10:00 صباحاً


عمان -الغد - يفتتح في السادسة من مساء غد الاثنين، وبرعاية وزير الثقافة نبيه شقم، المعرض الشخصي الثاني للزميل الصحافي والفنان الفوتوغرافي خالد سامح، وذلك في غاليري وزارة الثقافة في شارع الشهيد وصفي التل، ويستمر على مدار أربعة أيام.

ويعرض سامح مجموعة من صور التقطها حديثا لمواقع مختلفة في عمّان والمملكة وتبرز جماليات فصل الربيع وذلك تحت عنوان "ابتكارات".

وتحتوي صور الزميل على الكثير من تفاصيل المكان الأردني، والتي تلتقطها العيون لكن من دون توقف عند أبعادها الجمالية ذات العلاقة بروح وخصوصية المكان الأردني المتنوع جغرافيا ومعماريا، غير أن سامح يحول تلك اللقطات الى ما يشبه اللوحة التشكيلية التي تفتح أمام المتلقي آفاقا تخيلية واسعة وخصبة.

وعن تجربته تلك يقول الناقد الزميل غسان مفاضلة، إن المشاهد والأمكنة المختلفة التي يلتقطها الفنان سامح "تكتسب حيويتها الخاصة بفعل المساقط الجمالية لموضوعاته".

ويلفت مفاضلة إلى عفوية العلاقات البصرية في لوحات سامح، "التي تتناغم مع روحيتها وبنيانها التكويني للصور التي التقطها الفنان عبر جولاته الصحافية في عدد من المدن والمناطق الأردنية، مثل عمان وأم قيس والبتراء والأزرق والكرك ودبين والبتراء".

يذكر أن الزميل خالد سامح حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من الجامعة الأردنية، وهو صحافي في الدائرة الثقافية بالزميلة "الدستور"، وأصدر قبل عامين مجموعة قصصية بدعم من وزارة الثقافة عنوانها "نافذة هروب"، كما نشر بعض قصصه في ملحق الدستور الثقافي وملحق جريدة النهار اللبنانية الثقافي ومجلتي "أفكار" و"أقلام جديدة"، إضافة إلى عدد من الصحف العراقية.

ونشر الزميل تحقيقات وحوارات عديدة في مجلة دبي الثقافية وجريدة الدستور ومجلتي "عمّان" و"تايكي"، وله مسرحية تحت الطبع.

وفي مجال الفن الفوتوغرافي أقام الزميل العام الماضي في غاليري شارع الثقافة وبدعم من أمانة عمان الكبرى، معرضا بعنوان "منمنمات أردنية"، كما شارك في معرض جماعي بعنوان "مائة صورة. مائة مصور" الذي نظمته امانة عمان ضمن احتفالاتها بمئويتها، حيث فازت الصورة التي شارك فيها بالمركز الثاني ونال درعا من الجمعية الأردنية للتصوير، كما اقتنى عدد من المؤسسات الرسمية والخاصة لوحاته ومنها أمانة عمان الكبرى ونقابة الصحفيين وجريدة الدستور والبنك الأردني الكويتي ونادي الملك حسين.

التعليق