غوتزينغر: الإذاعات ما تزال حاضرة في المنافسة الإعلامية في ظل تزايد أعداد مستخدمي السيارات

تم نشره في الأربعاء 28 نيسان / أبريل 2010. 10:00 صباحاً
  • غوتزينغر: الإذاعات ما تزال حاضرة في المنافسة الإعلامية في ظل تزايد أعداد مستخدمي السيارات

مديرة "مونت كارلو" الدولية تكشف لـ"الغد" خططها للتوسع في المنطقة

مريم نصر

عمّان– أكدت المديرة العامة لمونت كارلو الدولية، الإذاعة الناطقة بالعربية، والتابعة لإذاعة فرنسا الدولية، جنفييف غوتزينغر، أن الإعلام السمعي والبصري الفرنسي، يولي اهتماما خاصا باللغة العربية بعد الفرنسية.

وتعزو غوتزينغر سبب هذا الاهتمام، إلى "القرب الجغرافي النسبي بين فرنسا والعالم العربي"، فضلا عن أن "غالبية سكان الكرة الأرضية، يتحدثون اللغة العربية وللوصول إليهم، لا بد أن نتكلم لغتهم ونبين لهم ما يجري في العالم من وجهة النظر الفرنسية".

وتقوم مؤسسة الإعلام السمعي البصري الخارجي الفرنسي، المالكة لإذاعة مونت كارلو الدولية وفرانس 24 وTV5- بالتوسع على صعيد البرامج باللغة العربية، على كل من فرانس 24 وراديو مونت كارلو، كما عملت على إنشاء شبكة جديدة ناطقة باللغة العربية.

وترى غوتزينغر في حديثها لـ"الغد" أن الاذاعات، ما تزال حاضرة في المنافسة بين وسائل الإعلام المختلفة، وخصوصا أن أعداد الذين يستخدمون السيارات في تزايد بالعالم العربي والعالم عموما، مبينة أن "الاذاعة لم تعد حكرا على جهاز الراديو، فاليوم يمكن الاستماع إلى المحطات المختلفة من خلال شبكة الإنترنت".

وتشير غوتزينغر إلى أن أعداد المستمعين إلى اذاعة مونت كارلو في العالم العربي، يصل إلى 5 ملايين مستمع، ويمكن الاستماع إلى المحطة، عن طريق الموقع الإلكتروني (www.france24.com/ar/).

ومن بين خطط التوسع الخاصة باللغة العربية، بحسب غوتزينغر، إعادة إطلاق إذاعة مونت كارلو، الناطقة بالعربية، مع ظهور برامج جديدة متطورة، تلبي احتياجات سكان العالم العربي. كما تتضمن الخطة "زيادة فترة البث باللغة العربية، على قناة فرانس 24، من أربع إلى 15 ساعة في حزيران (يونيو) المقبل، على أن يتم تمديد البث على مدار الساعة مع نهاية العام. وتضيف، "كما نقوم بتحسين محتوى فرانس 24، عن طريق تعزيز الفرق والمراسلين، والجمع بينهم في سائر أنحاء العالم".

ومن جملة التطويرات التي قامت بها فرنسا، شراء أمواج الـ FM، في كل من الإمارات العربية المتحدة ولبنان وفلسطين والسودان، بالإضافة إلى الأردن.

وتوضح غوتزينغر، "تقوم إذاعة مونت كارلو في العادة، بدراسة احتياج الجمهور، لتحديد برامج الإذاعة المتنوعة، ما بين الأخبار والترفيه"، مبينة أن العالم العربي، يهتم بالأخبار من وجهة النظر الفرنسية، كما يهتم بالشؤون الصحية، وما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية.

وكانت مونت كارلو الدولية، خصصت بثها أمس للأردن، حيث تناولت برامجها كل ما يحدث في الأردن على الصعيد الاقتصادي والسياسي والرياضي والبيئي والتكنولوجي.

وتمت في التغطية المسائية، بحسب غوتزينغر، استضافة وجوه سياسية بارزة، منها رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري، ونائب رئيس الوزراء الأسبق د. محمد الحلايقة، كما اهتمت الإذاعة بالثقافة الأردنية ووحدت بثها مع إذاعة الجامعة الاردنية، حيث تم بث لقاءات مع شخصيّات وطنية، وتحقيقات تتخللتها مقابلات في شوارع عمان، مما يتيح رواية تاريخ المدينة بشكل مختلف وجديد.

ويأتي انتقال الإذاعة للخارج، على هذا النحو، تماشياً مع رؤية شبكة البرامج الجديدة لمونت كارلو الدولية، وهي التواصل والتفاعل أكثر مع الناس، والمزيد من البث المباشر والمزيد من التآلف، وفق غوتزينغر.

وفي الآونة الأخيرة، قامت الإذاعة بتدريب إعلاميين شباب في منطقة شرق عمان، وبالتعاون مع مركز الأميرة بسمة، بهدف تطوير القدرات الإعلامية لهؤلاء الشباب، وتقول غوتزينغر "على مدار 3 أيام، عملنا مطولا مع شباب أردنيين، لديهم رغبة بالعمل الإعلامي، فدربناهم وجعلناهم ينتجون برنامجا خاصا به، مدته 10 دقائق بث على الإذاعة".

وتلفت إلى أنه في الصيف المقبل، ستختار إذاعة مونت كارلو، 5 من هؤلاء الشباب، لزيارة فرنسا والإذاعة للاطلاع عن كثب على العمل الإعلامي في الإذاعة وأقسامها.

وتشير غوتزينغر إلى أنه "في الحادي عشر من الشهر المقبل، ستقوم إذاعة مونت كارلو، بالتعاون مع الهيئة الملكية للأفلام، بإطلاق مشروع جديد، والالتقاء مع الأميرة ريم علي، وتخصيص يوم آخر خاص للأردن، ولكن هذه المرة بطريقة أقرب إلى الشباب واهتماماتهم".

وتؤكد غوتزينغر، على أن مثل هذا التعاون والتبادل الإعلامي، كفيل بجعل الدول تنفتح على بعض، وتتعرف على الثقافات المختلفة، لإنهاء حالات النزاع والصراع.

mariam.naser@alghad.jo

التعليق