الكتة يستضيف الفجر وكفرنجة يخشى ساكب

تم نشره في الأربعاء 28 نيسان / أبريل 2010. 10:00 صباحاً
  • الكتة يستضيف الفجر وكفرنجة يخشى ساكب

دوري الدرجة الثانية لكرة اليد يستأنف اليوم

بلال الغلاييني

عمان – تستأنف اليوم "الأربعاء" منافسات دوري أندية الدرجة الثانية لكرة اليد باقامة مباراتين في الجولة الثانية، حيث ستكون صالة مدينة الحسن الرياضية في إربد مسرحاً لهاتين الموقعتين، الأولى ويلتقي فيها فريقا كفرنجة وساكب وتبدأ عند الساعة الخامسة مساء، فيما يلتقي عند الساعة الثامنة مساء فريقا الكتة والفجر.

الفوز ولا غيره شعار ترفعه الفرق الأربعة، حيث تتطلع لمواصلة مسيرة المنافسة على حجز بطاقتي الـتأهل إلى دوري الكبار، وتعويض فقدان النقاط، ففريق كفرنجة والذي كسب الموقعة السابقة أمام فريق الفجر بنتيجة (44-34)، يتطلع لتحقيق فوزه الثاني ومواصلة التقدم نحو القمة، والحال ينطبق أيضاً على فريق الكتة والذي ظهر بصورة طيبة وقوية في مباراته الماضية وحقق فيها الفوزعلى فريق القوقازي بنتيجة (43-22)، بينما يرمي فريق الفجر قفاز التحدي سعياً لتعويض خسارته أمام كفرنجة، أما فريق ساكب فيظهر لأول مرة وكله أمل في نيل أول نقطتين.

كفرنجة × ساكب

رغم فارق الامكانات الفنية والاستعدادات المبكرة التي تنصب لمصلحة فريق كفرنجة، الا أن فريق ساكب يتطلع لمجاراة منافسه كفرنجة وتقديم عرض قوي يخرج من خلاله بنتيجة إيجابية.

كفرنجة والذي قدم اداء متوازناً في مباراته السابقة أمام الفجر اظهر قوته الحقيقية من خلال تركيزه على ثلاثي الخط الخلفي المكون من هيثم هاني وصدام عمران واشرف محمد سواء بتوزيع الادوار الهجومية واعطاء الفرصة الكاملة لهاني وصدام بتسديد الكرات من خارج المنطقة، مع المحاولات السريعة لعبور البوابة الأمامية بمساندة واضحة من لاعبي الجناح اسامه ومحمد كمال.

اما فريق ساكب فإن جل اعتماده ينصب على سرعة تدوير الكرات بغية أيصالها بأريحية الى الثلاثي الضارب محمد محمود ومالك سوالمة وصهيب أحمد وهذا الثلاثي ينجح في كثير من الأحيان بتسديد جملة من الكرات القوية من خارج المنطقة، مع التنبه لتحركات لاعبي الجناح محمد أحمد وخالد محمد، فيما يتكفل لاعب الدائرة محمود عيسى بمهمة التحرك من بين المدافعين وإستلام الكرات في الوقت المناسب.

الكتة × الفجر

يتوقع أن تحفل المباراة بالندية والإثارة منذ بدايتها لأن الفوز هاجس الفريقين، ففريق الكتة يتميز عن منافسه الفجر بالعديد من المزايا ومن أبرزها براعة ثلاثي الخط الخلفي ياسر الرواشدة وخالد حسن واحمد عيد في عمليات تسديد الكرات المباشرة بعد عمل التقاطعات الجانبية، وقدرة لاعبي الجناح حمزة العزام وخالد الباشا بإختراق الجناحين وتشكيل قوة إضافية مع لاعبي الخط الخلفي.

هذه المزايا لفريق الكتة يتوقع أن يقابلها فريق الفجر بسرعة تدوير الكرات والتنوع في انهاء الهجمات، من خلال منح محمد عدنان ومحمد الهنداوي ورامي الطباخي وأنس سليم واشرف سليمان الدور الأبرز في قيادة الهجمات وتنسيق الأدوار، والفريق ورغم خسارته في اللقاء السابق الا ان لديه الأوراق الفنية الجيدة والقادرة على إحراج الكتة وتسجيل نتيجة ايجابية.
 
bilal.alghaleeni@alghad.jo 

التعليق