"كنيسة القيامة" و"المسجد الأقصى" كتابان جديدان للباحث أبو غوش

تم نشره في الاثنين 26 نيسان / أبريل 2010. 10:00 صباحاً
  • "كنيسة القيامة" و"المسجد الأقصى" كتابان جديدان للباحث أبو غوش

عمان- الغد - برعاية رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري، يوقع الباحث والكاتب د.محمد أبو غوش في السادسة من مساء بعد غد الأربعاء في قاعة النادي الأرثوذكسي، كتابين وثائقيين مصورين عن المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

ويؤكد أبو غوش في مقدمة كتاب "كنيسة القيامة"، انه تناول كنيسة القيامة بوصف شامل مدعم بالصورة والمخططات الهندسية التي تكشف جوانب جديدة كانت غائبة عن كثير من المهتمين، إضافة إلى مخطط أفقي لجميع المعالم الأثرية داخل كنيسة القيامة.

ويؤكد المؤلف أنه قدم عملا توثيقيا جديدا في أسلوبه، وذلك بسبب مجموعة من الوثائق والصورة الفوتوغرافي الدقيقة للمكان، مبينا الصعوبات التي واجهها أثناء أعداد هذا الكتاب، لأن "لكل حجر داخل الكنيسة وربما في أكنافها، قصة تعتقد طائفة دون غيرها أنها صاحبة الحق فيه".

وصدر هذا الكتاب باللغتين العربية والإنجليزية ويعتبر أضخم وثيقة تشتمل على صور لكنيسة القيامة.

أما الكتاب الثاني، فيأتي بعنوان "المسجد الأقصى المبارك"، والذي يوثق فيه الباحث لجميع التفاصيل الخاصة بالمسجد وتوابعه، ما يؤهل الكتاب لأن يكون هو الآخر وثيقة تاريخية شاملة، خصوصا مع أكثر من 300 صورة ملونة التقطت جميعها بعدسة الباحث، إضافة إلى توثيق معماري شامل لكل اثر وحجر في المسجد الأقصى.

ويبين المؤلف في مقدمة كتاب "المسجد الأقصى المبارك" أن الإصدار جاء بهذا الحجم وهذا التوثيق الدقيق والمعاصر من أجل عكس أهمية المكان وقداسته ورمزيته، رائيا أن ذلك يمثل دعوة إلى الاهتمام بهذا المعلم المقدس، والترسيخ لأهمية المسجد الأقصى في كل بيت عربي، من أجل أن يبقى قلب القدس النابض جامعا للعرب والمسلمين كلما تذكروا ماضيهم وأرادوا أن يبقوا على حاضرهم ومستقبلهم.

أمين القدس د.زكي الغول قدم للكتاب، مبينا أن الباحث أبو غوش يوثق للمسجد الأقصى بكل دقة وعناية وإيضاح وبالصورة والشرح، ويؤكد أن الكتاب يعد أحدث وافضل ما يقدم للقارئ في هذه الأيام.

ويشير الغول إلى ان الكتاب يبين مراحل بناء المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة وما بني حولهما من مدارس وغرف للعلم والاعتكاف والإشراف على شؤونهما، وما يلزم المصلين من مرافق للوضوء وغيرها.

التعليق