الزميل يوسف الشايب يفوز بجائزة دولية عن تقرير نشر في "حياتنا"

تم نشره في الأحد 25 نيسان / أبريل 2010. 09:00 صباحاً
  • الزميل يوسف الشايب يفوز بجائزة دولية عن تقرير نشر في "حياتنا"

رام الله-الغد- فاز الزميل يوسف الشايب أمس بالمرتبة الأولى عن جائزة "انظر في نفسك" للصحافة الثقافية، والتي تنظمها للمرة الأولى، مقاطعة يورك البريطانية، عبر الدائرة الثقافية فيها، وبالتعاون مع مؤسسات أوروبية أخرى.

وحاز الشايب على الجائزة عن تقرير نشرته "الغد" في ملحق "حياتنا"، في السادس عشر من آذار الماضي، بعنوان"الفنان بينو يرسم درويش في الأماكن العامة ليبقى شاهداً على يوميات فلسطين"، ونقلته العديد من الصحف والمواقع الالكترونية المحلية والعربية.

وتنقسم الجائزة التي تهدف إلى التعريف بالموروث والحاضر الثقافي لمقاطعة يورك ومدن أوروبية أخرى، على أساس جغرافي إلى عدة جوائز، فهناك فائزان في أوروبا، وآخر في الولايات المتحدة الأميركية، وآخر في شرق آسيا، ورابع في أستراليا، وخامس في أفريقيا، وسادس في أميركا الجنوبية، في حين فاز الزميل الشايب بالمرتبة الأولى عن العالم العربي، متفوقاً على ثمانين صحافياً من مختلف الدول العربية.

ووفق اللجنة التي ضمت مثقفين من مختلف أنحاء العالم، لم يفصح عنهم بعد، فإن فوز الشايب بالجائزة جاء كون تقريره اشتمل على مزج عميق ما بين الصحافة والثقافة والبعد الإنساني، فاستطاع عبره أن يعكس حكاية شعب بأكمله من خلال حديثه عن بورتريهات أعدها فنان فرنسي لشاعر فلسطين الأول الراحل محمود درويش، وهو ما يعكس ثقافة واسعة لدى الكاتب، ورشاقة لا تتكرر كثيراً في الكتابة في الحقل الثقافي.

ووفق لوائح المسابقة، سيرافق الزميل الشايب الفائزين من المناطق الأخرى في العالم، في جولة تتواصل قرابة الشهر في نهاية تشرين الأول المقبل، إلى كل من يورك، ولندن، وباريس، وبرلين، وهامبورغ، ومدريد، بحيث يتعرفون عن كثب عن الحياة الثقافية المعاصرة في هذه المدن، وكذلك تاريخ الثقافة والفنون فيها.

وعبر الشايب عن سعادته بالفوز بالجائزة، وقال "أهمية الجائزة بالنسبة لي تكمن في كونها الأولى من نوعها، ومن كون أنني فزت بتقرير حول الشاعر الكبير محمود درويش الذي أهدي الجائزة إلى روحه، بخاصة أنه كان واحداً ممن ساهموا قدماً في تشجيعي على الكتابة في حقل الصحافة الثقافية".

ويضيف الشايب "علمت عن الجائزة بالصدفة، عبر رسالة على بريدي الالكتروني من صديق مصري، للأسف لم يحالفه الحظ بالفوز ولو بجائزة من بين الجوائز التشجيعية".

ويتابع " أعتقد أنها فرصة مهمة للصحافة الثقافية العربية للتواصل مع نظيراتها في العالم، عبر الجولة المقررة في تشرين الأول وتشرين الثاني المقبلين، مطالباً بمزيد من الاهتمام بهذا النوع من الصحافة التي تسلط الضوء بلغة راقية على جوانب أخرى من الحياة الفلسطينية.

التعليق