وضع جهاز الكمبيوتر في غرفة المعيشة يحد من استخدام الأطفال للإنترنت

تم نشره في الثلاثاء 20 نيسان / أبريل 2010. 09:00 صباحاً
  • وضع جهاز الكمبيوتر في غرفة المعيشة يحد من استخدام الأطفال للإنترنت

كولونيا- ينصح طبيب ألماني متخصص في الأبحاث المتعلقة بالإدمان، الآباء الذين يرغبون في الحد من استخدام أطفالهم للإنترنت، بالتأكد من وضع جهاز الكمبيوتر في مكان تسهل فيه مراقبته.

وينصح راينر توماسيوس، مدير المركز الألماني لأبحاث الإدمان في سن الطفولة والمراهقة، بمركز هامبورج- ابندورف الطبي الجامعي، الآباء بإخراج جهاز الكمبيوتر الشخصي من الغرفة الخاصة بالطفل، ووضعه في ردهة المنزل.

وقال توماسيوس مؤخرا في معرض "ديداكتا" التربوي في كولونيا، إن الاحتفاظ بجهاز الكمبيوتر في مكان وسط المنزل، يعد طريقة فاعلة، للحيلولة دون قضاء الأطفال وقتا كبيرا للغاية في استخدام الإنترنت.

وأضاف أن الأبوين والطفل، سيبلون بلاء حسنا، إذا اتفقوا على جدول أسبوعي، للفترات التي يسمح فيها بتصفح شبكة المعلومات.

وأوضح توماسيوس، أنه لا ينبغي أن يتصفح الأطفال دون الثانية عشرة الإنترنت بمفردهم بأي حال من الأحوال، مستشهدا بما وصفه بأنه خطوط إرشادية دولية. فبالنسبة لأطفال تلك الفئة العمرية، فمن المناسب وضع جهاز الكمبيوتر في غرفة المعيشة في المنزل، وليس في غرفة نوم الطفل.

وينصح بألا يزيد استخدام الإنترنت على ساعة واحدة، للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و13 عاما، وساعة ونصف لمن يتجاوزون 14 عاما.

ويتبقى سؤالان؛ متى يكون استخدام الطفل للإنترنت مفرطا؟ وعند أي حد يمكن وصفه بالإدمان؟.. أشار توماسيوس إلى أنه لا توجد معايير تشخيصية لتحديد ذلك، مضيفا أنه رغم ذلك توجد علامات عامة.

يقول الطبيب الألماني، إنه يتعين على الأبوين أن يشعرا بالقلق، في حال واجه الطفل صعوبة في التحكم في موعد بداية جلسة الإنترنت ومدتها ونهايتها، واستمر في زيادة المدة التي يقضيها في تصفح الشبكة المعلوماتية. وثمة علامات أخرى تشير إلى ذلك، بينها ظهور القلق والأرق وتوتر الأعصاب على الطفل، عند عدم تصفحه للإنترنت، واستخدامه المتواصل للشبكة المعلوماتية، رغم أثره العكسي الواضح على سلوك الطفل.

التعليق