الموافقة على عقار جديد لعلاج الأرق

تم نشره في السبت 10 نيسان / أبريل 2010. 09:00 صباحاً

عمان- أعلنت شركة سوماكسون فارماسيوتيكالز المتحدة عن موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية على عقارها الجديد دوكسيبين doxepin، الذي يحمل الاسم التجاري سايلينور Silenor لعلاج الأرق الذي يتسم بصعوبة الاستمرار في النوم، وذلك وفق ما ذكره موقع www.medicalnewstoday.com .

وأشار الموقع إلى أن الأرق يتسم إما بصعوبة البدء بالنوم، أو بالاستيقاظ من دون الشعور بالنشاط والانتعاش، أو بالاستيقاظ المتكرر ليلا، أو بالاستيقاظ بشكل مبكر جدا مع عدم القدرة على العودة إلى النوم.

أما النوع الذي تمت الموافقة على السالينور لعلاجه، فهو النوع الذي يتسم بصعوبة الاستمرار بالنوم، أي الاستيقاظ المتكرر ليلا، أو الاستيقاظ بشكل مبكر جدا مع عدم القدرة على العودة إلى النوم.

ويستخدم هذا العقار في علاج مصابي الأرق المذكور لدى البالغين وكبار السن، ولأمد قصير أو طويل؛ حيث أظهر هذا العقار من خلال تجارب سريرية قدرته على المساعدة على استمرار النوم لمدة 7 إلى 8 ساعات، وذلك من دون أن يؤدي إلى تأثيرات سلبية جديرة بالذكر في اليوم التالي.

وتجدر الإشارة إلى أنه لم تظهر أي تأثيرات انسحابية أو أعراض جانبية أخرى، تشير إلى احتمالية تسبب السالينور بالاعتماد الجسدي؛ إذ إن خطر الاعتماد الجسدي على الأدوية المنومة يقع ضمن أكثر الأسباب شيوعا لعزوف مصابي الأرق عن اللجوء إلى الأدوية التي يصفها الأطباء أو تغيير تلك الأدوية إلى أدوية تباع من دون وصفة طبية أو إيقافها نهائيا.

فقد أظهر برنامج التجربة السريرية للسايلينور أنه؛ أي السايلينور، عقار آمن بدرجة تدعو للتفاؤل مقارنة بالعقار الكاذب، أي العقار المشابه تماما للعقار الذي تتم دراسته، لكن من دون أن يحتوي مادة فعالة، كما ولم تظهر أي دلائل على إمكانية تسببه بالنسيان أو السلوكات المعقدة، كالقيادة أو تناول الطعام أثناء النوم.

وقد ذكر الدكتور توماس روث، من مستشفى هينري فورد، أن ظهور دواء منوم يعمل من خلال التأثير على نظام الهيستامين‎ (H ‎1‎) ‎1‎‎‎‎‎ ‎ يضيف للأطباء إضافة مطلوبة للسيطرة على الأرق لدى المرضى، حيث إن آلية عمل هذا الدواء تختلف عن أي دواء منوم آخر لا يباع إلا بوصفة طبية مما هو موافق عليه لعلاج الأرق.

وقد أشار موقع www.drugs.com إلى أنه بما أن الأرق قد يحدث بسبب حالات عضوية أو نفسية، فإنه يجب إجراء فحص شامل للمصاب لمعرفة العلاج الأنسب له. فعلى سبيل المثال، قد يحتاج البعض إلى مسكنات لتخفيف آلامهم الجسدية، وليس أدوية منومة، للتمكن من الحصول على نوم مستمر طوال الليل.

ومن الجدير بالذكر أنه في حالة عدم زوال الأرق خلال 7-10 أيام من علاجه كمرض منفرد، فإن ذلك يدل على وجود سبب عضوي أو نفسي له.

أما عن النتائج السلبية للأرق على الصحة، فهي تزداد وضوحا بشكل مستمر لدى العلماء. فقد أظهرت دراسات أن استمرار الأرق لمدة تزيد على 4 أسابيع يرتبط بالعديد من المشاكل الصحية، منها النفسية والعضوية، حيث إنه قد يؤدي إلى الاضطرابات المزاجية والاكتئاب والصعوبات في التركيز والذاكرة؛ كما قد يؤدي إلى أمراض معينة في القلب والأوعية الدموية والرئتين والجهاز الهضمي.

ليما علي عبد

مساعدة صيدلاني

lima.abd@alghad.jo

التعليق