بازار الحرف الخيري السادس يعرض إبداعات ومهارات يدوية

تم نشره في الجمعة 9 نيسان / أبريل 2010. 09:00 صباحاً
  • بازار الحرف الخيري السادس يعرض إبداعات ومهارات يدوية

منى أبو صبح

عمان- احتضن بازار الحرف اليدوية الخيري السادس، الذي انطلق أول من أمس بتنظيم من جمعية ذات النطاقين في طبربور، أعمال سيدات مبدعات امتلكت كل واحدة منهن مهارة معينة.

وضم البازار، الذي يتواصل حتى مساء غد السبت، حرفا يدوية متعددة تنوعت بين أعمال مشغولات القش والمطرزات والخياطة بطرق فنية مبتكرة وأشغال الكروشيه مع القش وأعمال تراثية وهدايا وإكسسوارات متنوعة، إلى جانب صناعة المعجنات والحلويات، بالإضافة إلى عرض مجموعة من كريمات البحر الميت وأدوات منزلية ومواد تجميلية.

مديرة جمعية ذات النطاقين روضة فرحان أشارت إلى أن الهدف من إقامة البازار دعم المشاريع الصغيرة لربات المنزل، واستثمار الحرف اليدوية لديهن وتحويلها إلى مصدر دخل، وجعلهن منتِجات في المجتمع.

وبينت أن الجمعية تعقد العديد من الدورات لسيدات المجتمع المحلي لتعليمهن الأشغال اليدوية والتجميل وفن الطهي من صناعة المخللات والمربيات والمعجنات، إلى جانب الدورات التوعوية وعقد المحاضرات والبازارات الخيرية والمطبخ والمشاريع الانتاجية، لتمكين الاسر الفقيرة والتخلص من الاعتماد الدائم على المساعدات الخارجية.

ولفتت إلى أن الجمعية أسست مطبخا إنتاجيا في مقرها لتوفير فرص عمل لربات البيوت، وإيجاد مصدر دخل ثابت لهن، ذاهبة إلى أن ريع البازار الخيري يذهب للجمعية في دعم كل من: الأسر العفيفة والايتام والطالب الجامعي.

واحتضن البازار مجموعة من الطاولات وضعت لعرض المشغولات والمنتجات بشكل منظم، ليتمكن الزائر من الاطلاع عليها بسهولة ويسر.

فايزة النشاش استقبلت الزوار بدلّة تحتوي على مشروب نوى التمر بدلا من القهوة السادة، فهي تقوم بإزالة التمر واستخدام النوى وطحنه مثل القهوة السادة.

وتبين النشاش أن هذا المشروب له فوائد كبيرة في علاج المفاصل والأمعاء وداء النقرس والأمراض الجلدية وأمراض العيون وحالات الربو.

وعرضت زهور خالد أعمال الكروشيه المتعددة في صناعة الملابس من البلايز والفساتين وأطقم السهرة.

وامتازت مشغولاتها التي تصنعها بالسنارة بالأناقة والإبداع، مع إضافة بعض الاكسسوارات إليها لتجملها.

حليمة عطية وقفت وراء الطاولة في المعرض لبيع الأعمال التي يصنعها زوجها وتساعده في القيام بها، وهي أعمال من الزجاج الملون المطعم بالخرز والمطرزات، ليقدم لزبائنه تحفا شرقية أصيلة من أكواب وفوانيس وسكريات وفازات بأحجام وأشكال متعددة، وحفرت عليها أجمل العبارات بأزهى الألوان.

أما ابتسام عبد الخالق، فتقوم بأشغال يدوية متعددة؛ منها أطقم حمام من اللباد ومناظر للمطبخ صنعتها من الخيش، ومفارش للصواني من الستان، وهذه الأعمال، كما تقول، تجمل المنزل وتعطيه طابعا فريدا.

في حين أبدعت أنامل دلال دلة في عمل المطرزات بشتى أشكالها وأنواعها؛ مثل قرن كان زمان، وكوستير لكاسات الشاي وحافظة لجهاز الخلوي وإكسسوارات السفرة وأغطية الكنب وغطاء لعلب المحارم وبراويز للصور والميداليات وحقائب بيبي وشالات.

وكانت دلة قد حازت على جوائز عديدة منها: جائزة السنابل في تونس وجائزة الملك عبدالله للتميز في التطريز.وتميزت الأعمال القشية لعائشة نزال التي أخذت ركنا جانبيا من البازار، واحتوت على التحف والجرار وإكسسوارات بأشكال وأنواع متعددة، وهي بمجملها تحمل الطابع الشرقي الاصيل وجمال الطبيعة.

آمنة عبد الكريم إحدى زائرات البازار الدائمات، تذهب إلى أن المشغولات غاية في الدقة والجمال وتنفرد بالفكرة والجودة، إلى جانب أن أسعارها تناسب الجميع.

ويقام على هامش البازار مهرجان للاطفال يتضمن فقرات وألعابا ومهرجين ورسما على الوجوه ونقش الحنة وجوائز للاطفال الحضور.

muna.abusubeh@alghad.jo

التعليق