مضادات حيوية تقي من سرطان المعدة

تم نشره في الأربعاء 7 نيسان / أبريل 2010. 09:00 صباحاً
  • مضادات حيوية تقي من سرطان المعدة

عمان- وجد علماء يابانيون، أنه بالإمكان القضاء على الالتهابات الناتجة عن بكتيريا الهيليكوباكتير بايلوري، أي ما يسمى اختصارا بالإتش بايلوري H. pylori، باستخدام المضادات الحيوية.

وعلى الرغم من أن هذا يبدو معروفا، إلا أن الجديد في الأمر، هو أن تلك المضادات الحيوية تقلل من احتمالية الإصابة بسرطان المعدة، الذي تسببه البكتيريا المذكورة، وفق ما ذكره موقع www.sciencedaily.com.

وقد عرف موقع www.mayoclinic.com التهابات الإتش بايلوري، بأنها تحدث عندما تصيب بكتيريا الإتش بايلوري المعدة، أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة.

وأضاف أنه يعتقد، بأن هذا الالتهاب موجود لدى حوالي نصف سكان العالم، وعلى الرغم من أن هذا الالتهاب لا يسبب أعراضا أو علامات أو مضاعفات في بعض الحالات، إلا أنها قد تسبب في حالات أخرى، مضاعفات شديدة، من ضمنها القرحة وسرطان المعدة، أما عن علاج هذا الالتهاب البكتيري، فهو عادة ما يكون بالمضادات الحيوية وأدوية أخرى، من ضمنها مخفضات الحموضة.

وقد أشار الموقع الأول، إلى أن سايجي شايوتا، من جامعة أويتا في اليابان، ويوشيو ياماوكا، من كلية بايلور للطب في ولاية تكساس الأميركية، قاما بإعطاء مضادات حيوية، تستخدم في محاربة الإتش بايلوري، لمصابي الحالات المبكرة من سرطان المعدة، وذلك بعد تعرضهم للاستئصال الجراحي. وقد تمت متابعتهم لمدة 3 أعوام.

وقد ظهر أن المصابين، الذين عولجوا بالمضادات الحيوية كانوا أقل عرضة، وبشكل واضح، للإصابة بسرطان المعدة، الأمر الذي يثبت أهمية الحرص على علاج التهابات الإتش بايلوري.

ومن الجدير بالذكر، أن هناك بعض الفئات التي تنتشر بينها التهابات الإتش بايلوري بشكل كبير، إلا أن نسبة إصابتهم بسرطان المعدة، هي نسبة ضئيلة، ومن ضمنهم الهنود والتايلنديون.

ويفترض أن السبب في ذلك، يعود إلى وجود سلالات معينة من بكتيريا الإتش بايلوري، قد لا تؤدي إلى الإصابة بسرطان المعدة، وهذه السلالات تتواجد في الجانب الآسيوي الذي يقع على المحيط الهادي.

وهناك عوامل متعددة لذلك حسب الباحثين، تساهم في احتمالية الإصابة بالسرطان، من ضمنها العامل البيئي، كما أشاروا إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث المتعلقة بذلك.

ومن الجدير بالذكر، أن هؤلاء الباحثين أكدوا على ضرورة أخذ الأطباء للحذر، من ظاهرة انتشار استخدام المضادات الحيوية، حيث أشاروا إلى أنه إن تم علاج جميع المرضى المصابين بالالتهابات بالمضادات الحيوية، فيجب الأخذ بعين الاعتبار، ما سيؤدي إليه ذلك من حدوث مقاومة لهذه الأدوية، وما قد يصاحب ذلك من نتائج قد تتضمن الإصابة بالربو وأمراض المناعة الذاتية والسرطان الغدي للمريء.

ليما علي عبد

مساعدة صيدلاني

lima.abd@alghad.jo

التعليق