التعرف على 57 طفرة جينية قادرة على مضاعفة سرطان الثدي 12 مرة

تم نشره في الخميس 1 نيسان / أبريل 2010. 09:00 صباحاً


بايادوليد- أظهرت دراسة قام بها فريق من العلماء الإسبان انه تم التعرف على 57 طفرة جينية جديدة ذات قدرة على مضاعفة الإصابة بسرطان الثدي إلى 12 مرة.

وسيحسن هذا الكشف من طرق الوقاية من الطفرات التي تحدث على الجينات المحفزة للسرطان المعروفة باسم (BRCA1 BRCA2) "والتي اكتشفت منها اثنتان أو ثلاثة" وهو الأمر الذي كان يزيد من صعوبة القدرة على التشخيص.

وصرح إيلاديو بيلاسكو رئيس قسم الجيولوجيا والجزيئات الجينية بجامعة بايادوليد أنه بفضل هذا الاكتشاف ستتحسن وسائل الوقاية المبكرة من المرض، ومن بين هذه الآليات جراحات الثدي أو سرطان المبيض وتصوير الثدي بالأشعة السينية في سن مبكرة. وأصر بيلاسكو على أهمية تحديد الطفرات الجينية، نظرا لأن نصف الثلاثة آلاف و500 طفرة المتعارف عليها، تتسبب في الإصابة بالمرض، لكن بقيتها متغيرة ولم يتم تصنيفها، لهذا لا يمكن معرفة تأثيرها على جين بعينه أو قدرتها على الإصابة بنوع من أنواع السرطان. وشدد على أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي ترتفع لدى السيدات اللاتي يبلغن سبعين عاما من 7% إلى 85% في حال تعرضهن لطفرات على الجينين المذكورين سابقا.

بالإضافة إلى أن طفرة واحدة على هذين الجينين قد تزيد من احتمالات الإصابة بأنواع أخرى من السرطان مثل سرطان الثدي لدى الرجال وسرطان البروتستاتا والمبيض بنسبة تتراوح بين 15% و40% مقابل 2% من حاملي الطفرات.

وأوضح أن كثيرا من الطفرات "ليست سيئة مثلما يعتقد"، وإنما هي ظاهرة طبيعية تكمن خلالها قدرة التطور البشري، ولكن المشكلة تظهر عندما تتركز هذه التغييرات، بالصدفة، على جينات تزيد من القدرة الوراثية لظهور المرض".

سرطان الثدي هو شكل من أشكال الأمراض السرطانية التي تصيب أنسجة الثدي، وعادة ما يظهر في قنوات (الأنابيب التي تحمل الحليب إلى الحلمة) وغدد الحليب. ويصيب الرجال والنساء على السواء، ولكن الإصابة لدى الذكور نادرة الحدوث، فمقابل كل إصابة للرجال يوجد 200 إصابة للنساء.

التعليق