حمل الناجيات من سرطان الثدي آمن

تم نشره في الأربعاء 31 آذار / مارس 2010. 09:00 صباحاً
  • حمل الناجيات من سرطان الثدي آمن

ترجمة: لبنى عصفور
 
عمــان- النســاء الناجيــات من إصابتهن بسرطان الثدي يستطعن الحمل من دون مواجهة مخاطر عودة المرض لهن في حال الحمل، بحسب دراسة حديثة تناقض المعتقد السائد.

ولطالما خشي الأطباء من أن حمل المرأة، التي أصيبت بسرطان الثدي وشفيت منه، قد يجعل عودة المرض ممكنة بسبب الهرمونات المتغيرة في جسدها، وهناك العديد من النساء اللواتي نصحن بعدم الحمل بعد شفائهن.

وفي الدراسة التي طرحت في مؤتمر سرطان الثدي في مدينة برشلونة، قال الخبراء إن حمل المرأة السليمة بعد شفائها من سرطان الثدي لا يعزز فرص عودة المرض لها.

وبالنسبة للمجتمعات ذات الكثافة السكانية العالية، أثبت أن فرص النساء اللواتي يحملن أكثر من مرة في أعمار مبكرة في الإصابة بسرطان الثدي أقل من اللواتي لا يحملن.

وقد قام الدكتور حاتم عازم من معهد جول بوري في بلجيكا، بتحليل نتائج فحوصات أكثر من 1.400 امرأة حامل ممن سبقت لهن الإصابة بسرطان الثدي وأجرى لهن أربعة عشر تحليلا هو وزملاء له في المعهد، ثم قارنوا هذه النتائج بتحاليل أكثر من 18.000 امرأة حامل لم تسبق لهن الإصابة بالسرطان من قبل.

"آمل أن يغير هذا من نظرة الأطباء وما ينصحون به النساء بعد شفائهن"، وفق عازم، الذي يقول "لا يوجد أي سبب يجعل الاطباء يقولون للنساء إنه لا ينبغي لهن الحمل بعد الشفاء".

كما قال الباحثون إن النساء اللواتي سبق لهن الحمل فرصهن أقل بالوفاة بسرطان الثدي بنسبة 42 % بالمقارنة مع النساء اللواتي لم يسبق لهن الحمل قبل إصابتهن بالسرطان.

"لأعوام عديدة اعتبر الحمل خطرا على صحة النساء الناجيات من سرطان الثدي"، بحسب ماريا ليدبيتر من مركز صحة الثدي، التي تشير إلى أن الدراسة تثبت أن الحمل ليس خطرا في حال العلاج التام من السرطان.

ولكنها تشدد على أن النصيحة التي تقدم للنساء بشأن الحمل يجب أن تعتمد على نوع السرطان الذي أصبن به وكيفية استجابتهن للعلاج، النساء اللواتي يعالجن بالعلاج الهرموني بعد شفائهن غالبا ما يخضعن له لخمسة أعوام، وهذا الوقت لا يجب أن يحملن فيه.

ليدبيتر تقول إن على النساء أن يحاولن الانتظار لعامين بعد شفائهن، كما يجب أن يحرصن على فحص ثديهن باستمرار قبل محاولة الحمل؛ لأن هذا الوقت تكون فيه فرص عودة المرض عالية.

عن موقع guardian.co.uk/world.com

lubna.asfour@alghad.jo

التعليق