مشروع "الرياضة وحياتنا" يطلق نشاطات مختلفة للأطفال والشباب

تم نشره في الخميس 25 آذار / مارس 2010. 09:00 صباحاً

عمان -الغد - ضمن مشروع "الرياضة وحياتنا 2012" انطلق مؤخراً، المهرجان الرياضي في صالة تلاع العلي، الذي نظمه وأداره، القادة الرياضيون من برنامج "تدريب القادة الرياضيين الشباب".

ويسعى المهرجان، إلى تطوير القيادات الشبابية من خلال الرياضة، وإبراز مهاراتهم القيادية، وتفعيل دورهم كمواطنين ناشطين في مجتمعاتهم، إضافة إلى تعزيز التفاهم بين الثقافات.

وتم تدريب الشباب، من قبل الخبيرة البريطانية لبرنامج "لتدريب القادة الرياضيين الشباب"، سارة ثورب، التي استضافها المجلس الثقافي البريطاني، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والمجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين.

وتم تدريب مجموعة من معلمي التربية البدنية، وطلاب المدارس، والمراكز المختصة بالمعوقين، المشاركة في المشروع، على لعب دور قيادي في تنظيم الأحداث الرياضية في مجتمعاتهم.

وقام القادة الرياضيون الشباب، بتنظيم المهرجان، بمشاركة ما لا يقل عن 150 طالباً وطالبة، بعد إعلامهم بهذه المهمة قبل يومين فقط من تنفيذها، كمتطلب للمشروع. وبناء على ذلك، قام الطلاب بتقسيم الفرق بناء على الكفاءات، كما تم انتخاب قائد لكل فريق، وقائد للمهرجان.

وتسلمت الطالبة هناء، من مدرسة الأميرة علياء، مسؤولية العلاقات العامة، بناء على كفاءتها، مما عزز لديها مع زملائها، أهمية المهارات التي يملكونها، واستطاعوا إثبات قدراتهم وترجمتها لواقع فعلي.

مدير المشروع إبراهيم غوانمة، قال "من خلال هذا المشروع الخلاق، يتم استخدام الرياضة كوسيلة لتدريب المعلمين والطلاب المشاركين، على تطوير مهارات حياتية؛ كالقيادة وسرعة اتخاذ القرار"، لافتاً إلى أن المهرجان، جاء لتعزيز دور الطلاب كأفراد فاعلين في مجتمعهم المدرسي والمحلي.

ويهدف مشروع "الرياضة وحياتنا"، إلى العمل من أجل التغيير الإيجابي لحياة الأطفال والشباب، على اختلاف قدراتهم في المدارس، ومراكز الشباب والمجتمعات، وذلك من خلال الشراكة القوية مع الجهات المعنية، لتوفير تعليم نوعي للتربية الرياضية، وممارسة الألعاب والرياضات المختلفة.

ويأتي المهرجان، ضمن مشروع "الرياضة وحياتنا"، الذي يمثل ميراثاً عالمياً اجتماعياً، المنبثق من الألعاب الأولمبية، والتي ستقام في لندن في العام 2012.

ويهدف إلى إلهام 12 مليون طفل في المدارس، والمجتمعات من جميع أنحاء العالم، وخصوصاً في البلدان النامية، وذلك من خلال استخدام التأثير الإيجابي للرياضة.

التعليق