اتحاد الكتاب والأدباء يستذكر معاني معركة الكرامة

تم نشره في الأربعاء 24 آذار / مارس 2010. 09:00 صباحاً

عمان - الغد - أقام اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ندوة بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لمعركة الكرامة الخالدة، تحدَّث فيها العميد الركن المتقاعد سالم المبيضين، وأمين عام الاتحاد عبدالله محمد القاق، وعضو الهيئة الإدارية سعاد الكيالي، والشاعران سعيد يعقوب وبديع عوض. ورأى المبيضين أنَّ معركة الكرامة "تضمنت تضحية مخلصة لجيشنا العربي"، مشيرا إلى أنها "أعادت للأمة كرامتها وثقتها بنفسها باعتبارها أول نصر يحققه جيشنا المصطفوي للعرب عبر الصراع العربي - الإسرائيلي".

وتابع أنَّ "قواتنا الباسلة أثبتت أنَّ النصر العسكري العربي على اسرائيل ليس مستحيلا، وإنما هو مؤكد، وجعل تلك البطولة وسام عز وافتخار على صدور كل الأردنيين".

وقال المبيضين الذي شارك في المعركة إن "الانتصار في معركة الشرف والبطولة أثبت أيضا أنَّ أسطورة الجيش الذي لا يهزم ما هي إلا ادعاء محض يخالف الواقع والحقيقة".

بدوره أكد القاق أن الجيش العربي سطّر في معركة الكرامة "ملحمة بطولية لم يشهد لها التاريخ مثيلا بانتصاره على القوات الإسرائيلية التي هاجمت أطراف الأردن"، مستدركا أنَّ "قواتنا المسلحة استطاعت تلقين القوات المعتدية درساً لن تنساه في التضحية والبطولة والفداء".

وأضاف أن المعركة أكدت المستويات العالية للجيش العربي، من حيث التدريب والكفاءة والجاهزية العالية والاستعداد لتنفيذ المهام في السلم والحرب، بما يحفظ أمن واستقرار الأردن، ويسهم في مواجهة أية أزمات، بما يضمن التحديات والارتقاء بالوطن وتنميته عبر جهد متكامل لمصلحة الوطن والأمة.

أما الكيالي فقد أشادت بتضحيات الجيش الأردني وبسالته. وقالت "إننا نفتخر بهذه الانتصارات الوطنية والقومية لجيشنا العربي في معركة الشرف والبطولة والفداء". الشاعر محمد سمحان رأى أن المعركة "كانت فاصلة وحققت انتصارا قويا لجيشنا على العدو الإسرائيلي، وأنها رفعت شأن الأمة بعد هزيمة العام 1967".

التعليق