خبراء: الوخز بالإبر يمكن أن ينشر أمراضا خطيرة

تم نشره في السبت 20 آذار / مارس 2010. 08:00 صباحاً
  • خبراء: الوخز بالإبر يمكن أن ينشر أمراضا خطيرة

هونغ كونغ- حذر خبراء من أن العدوى البكتيرية والالتهاب الكبدي الوبائي (بي) و(سي) بل وحتى عدوى نقص المناعة المكتسب (الايدز)، قد تنتقل عن طريق الوخز بالإبر من خلال استخدام إبر ومسحات قطنية وكمادات ساخنة ملوثة.

وفي مقال افتتاحي نشر في المجلة الطبية البريطانية "British Medical Journal" قال خبراء في الاحياء المجهرية بجامعة هونغ كونغ إن عددا من التقارير عن أمراض تنتقل بالعدوى مرتبطة بالوخز بالإبر في أنحاء العالم، لا تعدو أن تكون قمة جبل الجليد، ودعوا إلى تدابير أكثر صرامة في مجال مكافحة العدوى.

وكتب الباحثون تحت إشراف باتريك وو أستاذ علم الجراثيم بجامعة هونغ كونغ “لمنع العدوى التي تنتقل عن طريق الوخز بالإبر ينبغي تطبيق تدابير لمكافحة العدوى مثل استخدام الإبر التي تستعمل مرة واحدة، وإجراءات تطهير الجلد وتقنيات التعقيم”.

والوخز بالإبر هو أحد أكثر أنواع الطب البديل الذي يمارس على نطاق واسع، ويقوم على نظرية بأن إدخال إبر ملائمة في نقاط محددة بالجسم يساعد في تعزيز تدفق الطاقة.

وتعود أصولها إلى الصين القديمة وأصبح يحظى بقبول واسع في الغرب في العقود الأخيرة، خصوصا في علاج الألم، كما أنه يستخدم في حالات مثل؛ البدانة والإمساك والتهاب المفاصل وحالات أخرى، على الرغم من ضعف الأدلة العلمية الموثقة لهذه العلاجات.

وقال وو وزملاؤه إن الوخز بالإبر قد يكون محفوفا بالمخاطر؛ لأن الإبر يجري إدخالها لبضعة سنتيمترات تحت الجلد، وحذروا من عرض جديد لإصابات بكتيرية مرتبطة بالوخز بالإبر في القرن الحادي والعشرين.

وفي حين أن معظم المرضى يتعافون من هذه الالتهابات البكتيرية إلا أن ما بين 5 إلى 10 في المائة من حالات العدوى البكتيرية المعلنة، انتهت بمشاكل خطيرة بما في ذلك تآكل المفاصل وقصور متعدد لوظائف الأعضاء والشلل.

وحدثت أيضا ما لا يقل عن خمس حالات لتفشي عدوى فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (بي) مرتبطة بالوخز بالإبر.

وأشار المقال أيضا إلى احتمال الإصابة بعدوى الالتهاب الكبدي الوبائي (سي) وفيروس (اتش.اي.في) المسبب للايدز عن طريق الوخز بالإبر.

وبين “على الرغم من عدم وجود أي دليل واضح يدعم وجود صلة بين الإصابة بفيروس ( اتش.اي.في) والوخز بالإبر إلا أن هناك تقارير من مصابين بالفيروس لم تكن لديهم عوامل أخرى من المحتمل أن تعرضهم للإصابة بهذه العدوى غير الوخز بالإبر”.

التعليق