المساعدات الأميركية لإسرائيل

تم نشره في الأربعاء 17 آذار / مارس 2010. 09:00 صباحاً

معاريف: اورلي ازولاي

المساعدات الاقتصادية

• الضمانات: إسرائيل تتلقى ضمانات بمبلغ 9 بلايين دولار كي تتمكن من أخذ قروض من البنوك العالمية بفائدة منخفضة. اضطرت إسرائيل مرتين إلى اللجوء إلى هذا الامتياز وتمتعت بشروط خاصة.

• أمن اقتصادي: عند الحاجة يقدم الأميركيون لنا منحا كبيرة.

• امتيازات في الولايات المتحدة: لدينا في أميركا في مكانة مفضلة لمنطقة تجارية حرة الأمر الذي يسهل علينا جدا أعباءنا الضريبية.

المساعدات العسكرية

• نحن نتلقى من الولايات المتحدة كل سنة مساعدات عسكرية بمبلغ 2.75 بليون دولار، مخصصة لشراء وسائل قتالية متطورة من إنتاج الولايات المتحدة.

• الجيش الإسرائيلي مبني بمعظمه إن لم يكن بكامله على الوسائل المتطورة من إنتاج الولايات المتحدة: كل الطائرات القتالية اف 16 واف 15، المروحيات القتالية من طراز اباتشي، كوبرا، طائرة النقل من طراز كرانف ومروحيات بلاك هوك ويسعور. كما أن قطع الغيار والقذائف الذكية، الأسلحة الأساسية ووسائل الانذار المبكر المتطورة، بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات ومشروع حيتس الإسرائيلي ممولة من المساعدات.

• نحن نحصل من منظومة الأقمار الصناعية الأميركية على الانذارات المبكرة بإطلاق الصواريخ.

• الولايات المتحدة وعدت بأنه في حالة مهاجمة جيراننا لنا بسلاح غير تقليدي سنحصل على مظلة دفاعية.

• لدينا اتفاق للتعاون الاستخباري مع الأميركيين، وتتقاسم الولايات المتحدة مع إسرائيل المعلومات الحرجة.

• لدينا اتفاق يقضي بقيام الولايات المتحدة بمد جسر جوي بقطع الغيار، المعدات العسكرية والذخيرة إلى إسرائيل في حالة وقوع حرب.

• في حالة هجوم على إيران: تحتاج إسرائيل إلى إذن من الولايات المتحدة بالطيران في مسارات الطيران فوق العراق.

المساعدات السياسية

• الولايات المتحدة تقود الخطوة الدبلوماسية ضد السباق الإيراني نحو السلاح النووي.

• الولايات المتحدة تستخدم بشكل تقليدي حق النقض الفيتو على قرارات تشجب إسرائيل في مجلس الأمن في الأمم المتحدة وتوفر لها مظلة سياسية.

• الولايات المتحدة تقود الصراع العالمي ضد اللاسامية.

• الولايات المتحدة تقود الصراع ضد تقرير غولدستون.

• الولايات المتحدة تعرض إسرائيل في العالم كصديق أفضل وشريك في خلق ردع يمنع أعداء إسرائيل من المسارعة إلى مهاجمتها.

• الولايات المتحدة هي الوسيط المركزي في أي محادثات سلام مهما كانت، وإسرائيل تحتاج إلى وساطة متعاطفة.

التعليق