أردنيات يعرضن إبداعاتهن في بازار عيد الأم

تم نشره في الاثنين 15 آذار / مارس 2010. 08:00 صباحاً
  • أردنيات يعرضن إبداعاتهن في بازار عيد الأم

مريم نصر
 
عمّان – للعام العاشر على التوالي، تثبت الأردنيات أن لديهن الإبداع والتصميم، لتسطير قصص نجاح في "بازار عيد الأم" الذي اختتم أمس في فندق البريستول.

وضم البازار، الذي أقامته محلات هاندز لتنظيم الحفلات والمعارض، نحو 55 طاولة حجزتها سيدات ماهرات، امتلكت كل واحدة منهن موهبة، إما في التطريز أو في صناعة المأكولات والحلويات، أو حياكة الملابس وتصميمها، أو الرسم على البورسلان، أو صناعة الحلي والإكسسوارات بأنواعها المختلفة.

وبمجرد دخول البازار، الذي احتشد فيه المئات من أجل شراء هدايا نادرة وقيمة للأم، يعلم الزائر أنه على موعد لرؤية منتجات لن يجدها في السوق المحلي، من حيث فرادة الفكرة والجودة.

إحدى زبائن البازار الثلاثينية جمانة عامر، التي تحرص على زيارة البازار كل عام تقول "أريد أن أقدم لوالدتي هدية مميزة غير موجودة في السوق؛ لأترجم لها مدى حبي واحترامي، فالمنتجات المعروضة كلها أعمال يدوية، تحمل الجانبين الجمالي والعملي في آن واحد".

وتضيف، "يمكن شراء هدايا من السوق في أي وقت، لكن ما يعرضه البازار، منتج نادر غير متوفر في الأسواق".

وتتفق هند عباسي، مع ما تذهب إليه عامر، وتردف "رغم ارتفاع أسعار البازار بعض الشيء، إلا أن الهدية التي نشتريها من هذا المكان لا تقدر بثمن، كونها عملاً يدوياً".

وتميز هذا البازار، بحسب حنان الحلاق، إحدى منظمات البازار، بالتنظيم؛ حيث رتبت الطاولات بطريقة تمكن الزائر من التمعن في المنتجات بشكل مريح.

وتؤكد أنهم يستهدفون السيدات اللواتي يملكن مواهب، للمشاركة في البازار، الذي يعد فرصة لتمكين النساء، وتسويق أعمالهن وزيادة دخلهن.

وتقول الحلاق "نريد تقوية حس الانتماء لدى المرأة الأردنية، وأن نخبر العالم بأن هناك نساء يعملن في الظل، ولديهن مواهب يستطعن من خلالها إنتاج منتجات ذات جودة عالية".

ومن الطاولات التي احتضنها البازار، طاولة لمجموعة "سند" التي تدعم مرضى السرطان، وطاولة لمجموعة "العربية لحماية الطبيعة".

إلى جانب جناح خاص لمبادرة "تبرعي بحقيبتك"، التي تستهدف سيدات المجتمع، اللواتي يملكن حقائب من ماركات عالمية باهظة الثمن، يقمن بالتبرع بها لهذه المجموعة، التي بدورها تقوم بإعادة تأهيل الحقيبة، وبيعها لسيدات الطبقة الوسطى بسعر مناسب.

ويذهب ريع هذا المشروع، لمكتب الأميرة سمية بنت الحسن، لتدريس طالب معوز أو علاج مريض فقير.

وعرضت هدى الغزاوي منتجاتها، من أعمال السيراميك والخشب، لتكون النتيجة، عناصر ديكور في غاية الجمال، فيما عرضت سهير أبو الدهب منتجاتها من المطرزات والملابس.

وتقول أبو الدهب "أعمل في هذا المجال منذ 15 عاماً، واستطعت من خلال عملي فتح مشغل، ومن ثم محل لعرض المنتجات التي أصنعها".

جيان العلمي ونهى العقاد، عرضتا في جناح خاص مشروع أزياء شبابية فريدة ويدوية الصنع، وتقول العلمي نعمل على خمسة خطوط أزياء تتميز بتصميمات فريدة لجميع الأعمار.

وعرضت يسار الطاهر على طاولتها، منتجاتها من المأكولات البيتية والحلويات، ويسار معروفة بمطبخها الكائن في خلدا، وهي تقوم بصنع الطبخات العربية والغربية، بالإضافة إلى الحلويات والمخللات.

كما عرضت كل من نادرة عليان ونهى عليان، الحلويات والمعجنات المصنوعة في بيتيهما.

في حين كانت منتجات سهير التل من الشوكولاتة التي تصنعها بيدها، وبأشكال مميزة تركب على عيدان، لتشكل منها مزهرية من الورود أو النجوم والفراشات وغيرها.

ربى، جاءت لعرض إبداعاتها من المجوهرات المصنوعة من الأحجار الملونة، التي تجلبها من تايلند وبيروت. وبدأت ربى بتصميم المجوهرات لنفسها، ثم قبل عام تحديداً توجهت للصنع بغرض البيع.

وفي ركن بوسط البازار وقفت ديمة حجاوي خلف طاولتها، لتعرض كتاب الطبخ الذي ألفته بمساعدة زوجها الذي صمم لها الكتاب، وتقول حجاوي "الكتاب باللغة الإنجليزية ويحوي أطباقاً عربية وغربية متنوعة".

وتبين أنها اختارت اللغة الإنجليزية؛ لافتقار المكتبات لكتب طبخ تحوي وصفات عربية بالإنجليزية، كما وتصنع حجاوي البهارات اليدوية.

mariam.naser@alghad.jo 

التعليق