"رم - طارق الناصر" و "بريباخ" يحققان "حجوزات كاملة" لأمسيتهما الليلة

تم نشره في الأحد 14 آذار / مارس 2010. 10:00 صباحاً
  • "رم - طارق الناصر" و "بريباخ" يحققان "حجوزات كاملة" لأمسيتهما الليلة

 

عمان -الغد- حقق العرضان الموسيقيان لمجموعة رم-طارق الناصر، وفرقة بريباخ البريطانية، اللذان يقامان مساء اليوم على مسرح مركز الحسين الثقافي، حجوزات كاملة لمقاعد المسرح.

وكان قد تقرر الأسبوع الماضي، إقامة العرض الثاني في التاسعة والربع من مساء اليوم، إضافة إلى العرض الأول في السابعة والنصف من مساء اليوم، بعد إقبال كبير من الجمهور، لحضور العرض الموسيقي من الأردن وخارجه.

ويأتي عرضا اليوم، بتنظيم من المجلس الثقافي البريطاني، وبالتعاون مع مجموعة رم، وكنتاج ورشات عمل موسيقية مكثفة، حضرها الموسيقيون على مدار خمسة أيام، عملوا فيها على إعادة صياغة مقطوعات موسيقية، لمجموعة رم وأخرى لفرقة بريباخ القادمة من منطقة اسكوتلندا.

ويشارك في العرضين 12 موسيقياً من الفرقتين، يعزفون على آلات بعضها شرقي كالعود والناي، وأخرى غربية كالجيتار والبيس جيتار والدرامز. ويتميز العرض باستخدام وتوظيف آلات شعبية أردنية، مثل المجوز والمزمار واسكتلندية مثل القربة.

ويشتمل البرنامج نحو عشر مقطوعات آلية، بعيداً عن الغناء، يقدمها الموسيقيون بآلاتهم الشرقية والغربية، بما تختزله من تاريخ وثقافة، انصهرت جميعاً في بوتقة الموسيقى، وضمن التوزيع الموسيقي الذي وضعه طارق الناصر.

ويذكر أن فرقة بريباخ، حظيت بإشادة الجمهور على مستوى دولي. وتتميز بلون موسيقي يجمع بين الموسيقى السلتية، وآلات معاصرة، فضلاً عن تقديمها لموسيقى شعبية من منطقة اسكوتلندا.

وحازت بريباخ، على جائزة داني كايل من اتحاد السلتيّ العام 2005، ورشحت لجائزة 'أفضل أداء صاعد وفي طريقه للشهرة" في جوائز تراد(Trad) للموسيقى الإسكتلندية.

أما مجموعة رم-طارق الناصر، فقد تأسست في العام 1998، بقيادة طارق الناصر، وإدارة رسل الناصر كمجمومة موسيقية مستقلة حددت ومنذ البداية رؤية موسيقية خاصة بها.

وتقدم مجموعة رم، مؤلفات الناصر الموسيقيةن التي تفردت ببناء موسيقي يمكن القول أنه جديد وجريء في الموسيقى الشرقية، عدا عن تقديم بعض مقطوعات الموسيقى التصويرية للناصر، لكن بروح مختلفة، وتوزيع يتناسب مع تنوع الآلات الموسيقية، من غربية وشرقية وعالمية.

وقدمت المجموعة أكثر من 145 عرضاً موسيقياً، عبر مشاركات لها في مهرجانات محلية وعربية وعالمية، في أكثر من أربعين مدينة حول العالم، كما ضمت خلال تجربتها حتى الآن، حوالي 60 موسيقياً أردنياً امتزجوا بها وواكبوا تطورها، حتى بات من المؤكد أنها أوجدت بيئة موسيقية، ذات أثر بالغ على العاملين في مجال الموسيقى في عمان.

التعليق