تدافع الاتحادات نحو المنشآت الرياضية

تم نشره في الثلاثاء 9 آذار / مارس 2010. 10:00 صباحاً

د. ماجد عسيلة

تتدافع الاتحادات الرياضية خلال الفترة المقبلة، بعد اعتماد خطط عملها وميزانياتها للعام الحالي، نحو الشروع في تنفيذ أنشطتها وبرامجها وبطولاتها، إلى جانب القيام بتحديد جداول تدريبات منتخباتها الوطنية، ومواعيد معسكراتها التدريبية، وأمام هذا التدافع، تبدأ الاتحادات مرحلة من الصراع على حجز الصالات والملاعب التي ستتم فيها عملية التنفيذ.. الجميع يطمح إلى اقتناص فترة الصيف والابتعاد عن فصل الشتاء، فيظهر للعيان أننا بحاجة إلى أضعاف عدد الصالات والقاعات.

هل نعاني فعليا من قلة المنشآت الرياضية من الملاعب والصالات الرياضية؟

قبل فترة ليست بعيدة، قامت لجنة متخصصة بدراسة واقع المنشآت الرياضية في المملكة، فبدأت بإجراء مسح على المستوى الوطني طال المنشآت الرياضية التابعة للمجلس الأعلى للشباب وأمانة عمان الكبرى ووزارة التربية والتعليم والبلديات ومختلف المؤسسات الحكومية والأهلية من الجامعات والمدارس، وذلك للوقوف على واقع احتياجاتنا في الأندية والاتحادات وصولا إلى وضع خطط كفيلة لسد النقص الحاصل، وتعزيز المنشآت القائمة من خلال عمليات الصيانة، لتظهر نتائج المسح أننا نعاني حد التخمة من انتشار المرافق الرياضية على مساحة الوطن، وأننا بحاجة ماسّة لما يربو على وضع استراتيجية شاملة لاستخدام هذه المرافق وتوزيعها وعملية صيانتها وإدامتها، كما بينت الدراسة أن تزاحم الاتحادات والأندية، وإن اشتد أوجه، فإن عملية جدولة وتخطيط هذه الجهات المسبقين لمواعيد بطولاتها وأنشطتها يخرجنا من ضيق المساحة والمكان المناسب لعملية التنفيذ، وفوق هذا كله أظهرت النتائج أننا نمتلك من الملاعب والصالات الرياضية ما يزيد على امتلاك دول مجاورة لنا منها، رغم امتلاكها لثقل مادي معتبر.

ما نزال ونحن قد طرقنا أبواب القرن الحادي والعشرين، بحاجة لمن يرشدنا إلى أهمية القيام بعملية التخطيط لأنشطتنا وأوجه تنفيذ مهامنا وبرامجنا، الأمر الذي يضعنا سنويا في دوامة البحث عن مرافق رياضية.

لا ننكر الحاجة لبعض المرافق الرياضية النموذجية، والتي تظهر ما بلغته الرياضة الأردنية من مستويات عالية، كإنشاء ستاد دولي لكرة القدم، وملاعب مستقلة لبعض الرياضات الفردية، والتي تعتريها طبيعة خاصة تجعل من الصعوبة أن تتنقل بين القاعات الرياضية لتنفيذ برامجها وإقامة بطولاتها، لكن يجب أن ندرك أن ما لدينا يسد حاجتنا في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية، وأننا لسنا بحاجة لأبعد من القيام بالتخطيط لتنفيذ البرامج.

Majad.Eisseleh@Alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اوقفوا الهدر ياناس في الابنية والمنتفعين الجالسين بدون عمل (saeed)

    الثلاثاء 9 آذار / مارس 2010.
    كلها تنفيعات لايجب ان تستمر فالاجدر العمل بأخلاص والاهتمام بالشباب والمدربين وتسويق الرياضة مش جايبة همها والتغير مطلوب اين العاب القوى والكرة الطائرة واليد
    حتى يجب اخذ قرار بعدم الذهاب للخارج الا في حالة الانتقال عن طريق المنافسة ويجب وقف المشاركات الخارجية لمدة 4 سنوات حتى يتم تأهيل الرياضة مرة اخرى
  • »اوقفوا الهدر ياناس في الابنية والمنتفعين الجالسين بدون عمل (saeed)

    الثلاثاء 9 آذار / مارس 2010.
    كلها تنفيعات لايجب ان تستمر فالاجدر العمل بأخلاص والاهتمام بالشباب والمدربين وتسويق الرياضة مش جايبة همها والتغير مطلوب اين العاب القوى والكرة الطائرة واليد
    حتى يجب اخذ قرار بعدم الذهاب للخارج الا في حالة الانتقال عن طريق المنافسة ويجب وقف المشاركات الخارجية لمدة 4 سنوات حتى يتم تأهيل الرياضة مرة اخرى