تقنية جديدة للكشف المبكر عن مرض المياه الزرقاء

تم نشره في الأحد 7 آذار / مارس 2010. 09:00 صباحاً

 

لندن- عرضت جماعة من خبراء طب العيون، خلال مشاركتهم في منتدى حول المياه الزرقاء (الجلوكوما)، تقنية جديدة لتسهيل الاكتشاف المبكر لهذا المرض، الذي يسبب العمى في الدول المتقدمة.

ويشار إلى أن الاكتشاف المبكر لهذا المرض يشكل العنصر الأساسي للحيلولة دون تعرض العصب البصري للمريض لأضرار لا يمكن إصلاحها بسبب الجلوكوما، كما أن العلاج الملائم يمكن أن يحد من تقدم هذا المرض، الذي عادة ما ينتهي بالعمى.

وعرضت جاي ماري فيردون روز، الباحثة بمستشفى أمراض العيون البريطانية (مورفيلدز)، خلال الندوة التي عقدت الجمعة، مميزات التقنية الجديدة التي تم التوصل إليها، والمتمثلة في نظام لرصد انحسار المجال البصري، الذي ينتج عن الجلوكوما، والذي يسمح بتقييم المريض عبر جهاز كمبيوتر محمول.

وأوضحت فيردون روز أن قياس ضغط العين، وتقييم حالة العصب البصري، وقياس مجال رؤية المريض، هي التجارب الثلاث التي تجري للكشف عن المياه الزرقاء.

ولقياس مجال الرؤية، تستخدم حاليا أجهزة معقدة وعالية السعر، لا تكون متاحة إلا في المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة.

وتقول الخبيرة الطبية إن التقنية التي تم توصل إليها بمستشفى (موفيلدز)، تمكن الطبيب من اكتشاف الجلوكوما أو استبعاد وجودها عبر أداة سهلة، بما يساعد على بدء العلاج بشكل فوري.

وبفضل التقنية الجديدة التي ماتزال رهن التطوير، سيكون على المريض رصد حركة سلسلة من الخطوط الرفيعة التي تهتز عبر شاشة كمبيوتر، بما يسمح للطبيب بقياس مجاله البصري بطريقة سهلة.

ومن جانبه يؤكد رئيس الجمعية الأوروبية لمرض الجلوكوما، كليف مجدال أن ضغط العين المرتفع والجلوكوما اعتبرا في الماضي أمرين مترادفين، مشيرا إلى أن الجميع يعلم الآن أن الضغط البصري يعد فقط عاملا يزيد من خطورة المرض، كداء السكري، وتجاوز عمر 45 عاما، ووجود أقارب مصابين بالجلوكوما لدى المريض، أو انحداره من عرق أسود.وحذر مجدال من أن 50% من مرضى المياه الزرقاء لا يعلمون إصابتهم بهذا المرض، ويُحتفل في 12 آذار(مارس) الحالي باليوم العالمي لمكافحة الجلوكوما.

التعليق