لعب الأطفال تسلية ووسيلة تعليم

تم نشره في الأحد 7 آذار / مارس 2010. 10:00 صباحاً
  • لعب الأطفال تسلية ووسيلة تعليم

عمّان- إن مشاركة الأهل أطفالهم اللعب قد تكون المفتاح لجعل هذا اللعب هادفا وإحدى أهم الوسائل التعليمية لطفل ما قبل سن المدرسة.

وقد يخطر على بال البعض السؤال الآتي: من هو طفل ما قبل سن المدرسة؟ والإجابة تكون بأنه الطفل المتعطش لإدراك كل ما حوله، الطفل الذي يوصف بأنه الباحث أو العالم الصغير الذي يتعلم من خلال التجربة والخطأ. إنه ببساطة: الطفل الذي يبدأ يومه بالسؤال "لماذا؟" وينهيه بالسؤال "كيف؟".

لكن على الأهل أن يعلموا بأن اللعب بالنسبة للأطفال يعد عامل الجذب الرئيسي ويفوق الاهتمام به اهتمامهم بالأكل أو الشرب أو النوم. لكن، ومن خلال القليل من التخطيط، يمكن للآباء أن يجعلوا من هذا اللعب وسيلة تعليمية لتنمية مهارات أطفالهم. ولتحقيق هذا الأمر، يمكن اتباع المقترحات الآتية:

- الطبخ: يحب الطفل بسن ما قبل المدرسة أن يشعر بالمسؤولية، فهذا الشعور يجعله يحس باستقلاليته، وللاستفادة من هذا الأمر، قد تحضر الأم لعمل نوع من أنواع الشوربة وتقوم بطلب مساعدة طفلها في تقطيع بعض من الخضراوات التي يسهل عليه تقطيعها؛ كالجزر والكرفس والبروكلي. وربما تطلب منه أن يضع الخضراوات في أطباق خاصة حسب لونها وحجمها، وبعد ذلك إضافة خمسة أكواب من الماء لطهي الشوربة.

من خلال هذا النشاط المسلّي للطفل، يكون قد اكتسب العديد من الفوائد أهمها؛ أنه تعرف على الأكل الصحي وتعلم العد والتفريق بين الألوان والأحجام، بالإضافة إلى أنه تعلم الالتزام بالتعليمات كي يصنع طبقا من الشوربة اللذيذة.

- الاستحمام: الأطفال بطبيعتهم يعشقون اللعب بالماء ورشه حولهم بمرح، ويمتلك معظمهم ألعابا خاصة بالاستحمام والسباحة مثل؛ الألعاب التي تخرج صوتا عند الضغط عليها، ويمكن الاستفادة من هذه الألعاب بدرجة كبيرة، ففي إحدى المرات تساءلت طفلة صغيرة أثناء استحمامها ولعبها بتلك الألعاب عن السبب الذي تغرق فيه بعض الألعاب عند امتلائها بالماء بينما تطفو الألعاب الأخرى، وللإجابة عن هذا السؤال، يمكن التوضيح لها بأن الألعاب الثقيلة تغرق والخفيفة تطفو.

ولتوضيح الفكرة أكثر، تقوم الأم بإحضار أكواب بلاستيكية وتملأ بعضها وتضعها في حوض الاستحمام ليرى الطفل الأكواب وهي تغرق، وفي الوقت نفسه تضع الأكواب الفارغة في الحوض ليشاهد الفرق بنفسه، حيث إن العالم الصغير في داخل الطفل يعشق مثل هذه التجارب.

- لعبة الأحرف والكلمات: من خلال إحضار عدد من البطاقات الملونة وكتابة حرف أبجدي على كل بطاقة، يمكن إشراك الطفل بلعبة عائلية ممتعة، فمثلا قد تجعله الأم بداية يبحث بين الأحرف عن أول حرف من اسمه، وبعد ذلك تقوم أمامه بكتابة كلمات تمتاز بتشابه الصوت اللفظي لها مثل؛ قطة وبطة، وتطلب مساعدته لتشكيل كلمات أخرى.

في المرحلة الثانية من اللعبة، وبعد أن يكون قد تعرف على الأحرف، يطلب منه تشكيل أكبر كلمة من هذه الأحرف وإعطائه نقطة عن كل حرف، والفائز هو من يجمع أكبر قدر من النقاط. وبهذا يتعرف الطفل على الأحرف الأبجدية، إضافة إلى تعليمه العد بطريقة سهلة وجذابة له.

سيحتاج القيام بالنشاطات السابقة إلى جهد خاص من الأم والأب، وربما يضطران إلى التحدث الزائد مع طفلهما بهدف حثّه على الالتزام بالنشاط الذي يقوم به، لكن في النهاية ستكون النتائج مفيدة جدا وستخفف من عناء الجهد المبذول.

ترجمة علاء علي عبد

عن موقع: .brighthub.com

ala.abd@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الجميل فى كتاباتك انك متجدد (yossif ebrahim elshaar)

    الأحد 7 آذار / مارس 2010.
    مواضيعك هادفه ومفيده طبعا والموضوع ده مهم جدا وياريت كل الاباء والامهات تاخد بالها من اهمية لعب الاطفال لأنها مهمه فى تنمية المهارات والذكاء عند الاطفال وياريت تركز على هاالمواضيع الخاصه بتنمية القدرات الذهنيه عند الاطفال ولك جزيل الشكر على اهتمامك وكل الخير والتوفيق لكم
  • »الجميل فى كتاباتك انك متجدد (yossif ebrahim elshaar)

    الأحد 7 آذار / مارس 2010.
    مواضيعك هادفه ومفيده طبعا والموضوع ده مهم جدا وياريت كل الاباء والامهات تاخد بالها من اهمية لعب الاطفال لأنها مهمه فى تنمية المهارات والذكاء عند الاطفال وياريت تركز على هاالمواضيع الخاصه بتنمية القدرات الذهنيه عند الاطفال ولك جزيل الشكر على اهتمامك وكل الخير والتوفيق لكم