ممارسة ضغوط على قائد سيارة لتجنب إبلاغه عن ناعومي كامبل

تم نشره في الأحد 7 آذار / مارس 2010. 10:00 صباحاً

 

نيويورك- تلقى قائد السيارة، الذي اتهم عارضة الأزياء الشهيرة ناعومي كامبل بالاعتداء عليه أثناء سفرهما في نفس السيارة في نيويورك، ضغوطا كي لا يتقدم ببلاغ رسمي ضدها.

وأفادت صحيفة نيويورك بوست، نقلا عن مصادر شرطية، أول من أمس، أن قائد السيارة الذي كان يقول إنه تعرض للاعتداء من قبل عارضة الأزياء قد تلقى ضغوطا كي لا يتقدم ببلاغ رسمي ضدها، ليقوم لاحقا بنشر بيان له يعرب فيه عن أسفه، محملا نفسه سبب الشجار بينهما.

وكان قائد السيارة، المدعو ميودراج ميجدينا، قد اتصل بشرطة نيويورك، متهما عارضة الأزياء البريطانية، المعروفة بعصبيتها في حالاتها المزاجية السيئة، بالاعتداء عليه من المقعد الخلفي للسيارة التي كانت تقلهما. ومع ذلك، يشتبه في تلاشي هذا الامتعاض الذي كان يشعر به السائق لدى تلقيه مكالمة هاتفية من شركات سيارة الليموزين التي يعمل بها وفقا لما أكدته مصادر شرطية لصحيفة نيويورك بوست التي أشارت أيضا إلى أن ميجدينا تسلم مبلغاً مالياً كي لا يتحدث إلى الشرطة. وبعد ذلك بقليل، أصدر قائد السيارة بيانا له يقول فيه إنه في الثاني من آذار (مارس) وقعت مشادة بينه وبين ناعومي كامبل. وأنه تصرف بشكل مبالغ فيه بسبب ضيقه وأنه يندم لإبلاغ الشرطة ويطلب الصفح من كامبل عما حدث.

وبعد ذلك بنحو 90 دقيقة، أجابت كامبل بأنها في الثاني من آذار (مارس)، تلقت اتهاما بانتهاجها سلوكا غير مقبول تجاه قائد سيارة في نيويورك. وأضافت "أعمل بجد لإصلاح تصرفاتي السئية السابقة ولن أبقى رهينة للماضي". وتابعت أنها "تعامل الجميع باحترام وتشعر بالرضا لاعتذار السائق".

التعليق