عمان تحتفل بـ"يوم حرية الموسيقى" في مسرح البلد

تم نشره في الأربعاء 3 آذار / مارس 2010. 09:00 صباحاً
  • عمان تحتفل بـ"يوم حرية الموسيقى" في مسرح البلد

غيداء حمودة
 
عمان- تنضم عمان هذا العام إلى نيويورك وباريس وستوكهولم وأمستردام والقاهرة وبومباي وكابول وبرلين وأوسلو ومدريد، للاحتفال بيوم حرية الموسيقى العالمي، الذي أطلقته مؤسسة فريميوز Freemuse منذ أربعة أعوام، للتوعية حول أهمية حرية الموسيقى والموسيقيين، والتحرّك ضد الرقابة على الموسيقى، والاحتفاء بالموسيقى غير التجاريّة.

وسيتم في الرابعة من مساء اليوم في مسرح البلد، استضافة متخصصين، وموسيقيين، ومثقفين، وصحافيين للحديث في ثلاث جلسات، حول مواضيع مختلفة تعنى بحال الموسيقى في الأردن، يليها عرض موسيقي.

وتتناول الجلسة الأولى موضوع "الموسيقى الأردنيّة البديلة"، حيث تتم منقاشة عدة محاور منها؛ نشأة الموسيقى البديلة في الأردن، هل هناك حاجة لها؟ وإلى أي مدى نجحت وستنجح الموسيقى الأردنية البديلة بالتعبير عن المجتمع، وهل نحن بحاجة إلى موسيقى بديلة سجاليّة تنتهك المسكوت عنه، وتكون جزءاً من حركة اجتماعية؟

وتتضمن الجلسة أيضا موضوع الصعوبات التي تواجه الموسيقيين البديلين، ونظرة الجهات الرسمية إلى الموسيقى البديلة، فضلاً عن دور الإنترنت في نشر الموسيقى البديلة، وكيف ندعم مشاريع جديدة في الموسيقى البديلة.

ويضم ضيوف الجلسة الأولى؛ مؤسس فرقة زمن الزعتر يعقوب أبو غوش، وسوسن حبيب ممثلة عن شركة "أورانج ريد"، التي قامت بتنظيم الفعاليات والترويج للموسيقى البديلة، ومديرة الصندوق العربي للثقافة والفنون فيروز التميمي، وعبدالله الخالدي ممثلاً عن موقع جيران، الذي يعمل على جمع موسيقيين شباب من الوطن العربي، وإعطاء نبذة عنهم وعن موسيقاهم من خلال الموقع.

أما الجلسة الثانية، فتتناول موضوع الرقابة على الموسيقى في الأردن؛ حيث تتم مناقشة مدى وجود رقابة على الموسيقى في الأردن، والمعايير المستخدمة لذلك، إضافة إلى حالات منع تمت إلى جانب موضوع الرقابة الذاتيّة ومدى تأثيرها على تطور الموسيقى (البديلة خاصة) في الأردن.

ويتحدث في هذه الجلسة، ممثل عن هيئة المرئي والمسموع، ورئيس تحرير موقع البوابة، والناشط في القضايا الاجتماعية والحريات محمد عمر.

الأغاني الوطنية موضوع الجلسة الثالثة، والتي ستناقش خلالها محاور تعنى بتقييم مستوى الأغنية الوطنية، ومن الذي يقوم بمراقبة هذا المحتوى، فضلاً عن مناقشة محور "نحو الجمال والإبداع في الأغنية الوطنيّة". ويتحدث في هذه الجلسة كل من الزميل ماهر أبو طير، صحافي في جريدة الدستور، وعزيز مرقة الذي يعتبر أحد أبرز الموسيقيين الأردنيين البديلين.

ويتم في ختام الجلسات، تقديم فقرات موسيقية لفرقة Mute، وفقرة أخرى خاصة ببعض مغني الراب المحليين، مثل أحمد الخالدي، ونيكولا خوري، وعبدالله الخالدي.

وتختلف أشكال الاحتفال حول العواصم المختلفة، ستواكبها مؤسسة فريميوز Freemuse بإطلاق أسطوانة "استمع إلى الممنوع" (Listen to the Banned) التي تتضمّن أغاني لموسيقيين عانوا الاضطهاد في بلدانهم، من بينهم مارسيل خليفة وقصته المعروفة مع قصيدة درويش «أنا يوسف يا أبي»، والموسيقي السوداني أباذر حميد الذي يعيش منفيّاً في القاهرة، بعدما زار دارفور لإقناع مغنيات قبائل الجنجاويد بالغناء للسلام.

وتضمّ الأسطوانة كذلك، أغاني للفلسطينيتين كاميليا جبران وأمل مرقص، والأفغاني فرهد داريا، والإيرانيّة مهسا وحدت، ومغنّي «المقاومة» في مقاطعة إيغور الصينيّة كوراش سلطان، وفي الصحراء المغربيّة عزيزة إبراهيم.

يذكر أن الزميل أحمد الزعتري، هو صاحب فكرة تنظيم هذا اليوم في عمان، وبين أن تنفيذ الفكرة جاء لعدة أسباب؛ أولها عدم وجود حوار يطلق بطريقة غير رسمية بين الموسيقيين والمعنيين بموضوع الموسيقى، فضلاً عن أهمية تناول موضوع الموسيقى البديلة، التي تأخذ حيزاً من حياتنا والتي رأى الزعتري وجوب تقييمها بعد عشرة أعوام من ظهورها في عمان.

الاحتفال بيوم حرية الموسيقى في عمان، يأتي برعاية كل من السفارة الدنماركيّة، والمركز الثقافي الفرنسيّ، وراديو البلد، وموقع جيران، وشركة إيقاع للإنتاج، ومسرح البلد.

Ghaida.h@alghad.jo

التعليق