علماء يجدون وسيلة رخيصة وسريعة لاختبار الجينات

تم نشره في الأربعاء 17 شباط / فبراير 2010. 10:00 صباحاً

لندن- قال علماء بريطانيون إنهم طوّروا طريقة لرصد الاختلافات في الشيفرة الجينية لأيّ شخص، باستخدام اختبار كيماوي على اللعاب، وهو اختبار سريع ورخيص للحمض النووي، قد يكشف عن مخاطر صحية محتملة.

وذكر الباحثون في جامعة أدنبرة أن هذه التقنية التي تعتمد على التحليل الكيماوي، يمكن أن توفر النتائج الموثوق بها، من دون الحاجة لاستخدام الأنزيمات، وهو إجراء تقليدي مكلف متبع في اختبارات الحمض النووي.

وقال جوان دياز موتشون من كلية الكيمياء في جامعة أدنبرة الذي قاد الدراسة، إن الأسلوب الكيماوي تمكّن من رصد الجينات التي لها صلة بتليّف البنكرياس الحوصلي في اختبارات معملية، عن طريق استخدام الحمض النووي الاصطناعي.

وصرح بأن فريقه الذي يموله شركاء تجاريون وصندوق المشاريع الأسكتلندي، يعتزم أن يطرح قريبا جدا في الأسواق اختبارا لتليف البنكرياس الحوصلي، ثم يجري المزيد من الاختبارات ليرى إمكانية استخدام الأسلوب نفسه لفك شيفرة المجموعة الكاملة للعوامل الوراثية.

وقال "نأمل أن نطرح في الأسواق أول اختبار لتليف البنكرياس الحوصلي خلال خمسة أشهر. ونظرا للبيانات العملية التي جمعناها نعتقد أنه بإمكاننا تطوير هذا الاختبار أكثر في اتجاهات مختلفة".

وتزايد الاهتمام بالاختبارات التي ترصد أيّ اختلافات طفيفة في شيفرة الحمض النووي، أو غياب جين ما منها لمعرفة ما إذا كان الشخص مريضا أو معرضا لأيّ مرض.

التعليق