20 ألف زائر لمعرض التراث الإسلامي في لندن في أقل من شهر

تم نشره في الأربعاء 10 شباط / فبراير 2010. 10:00 صباحاً
  • 20 ألف زائر لمعرض التراث الإسلامي في لندن في أقل من شهر

عمان - الغد - توافد أكثر من عشرين ألف شخص لزيارة معرض التراث الإسلامي، في متحف العلوم في لندن. ويسلط المعرض، الذي يحمل اسم "ألف اختراع واختراع"، والذي تم تدشينه في 21 كانون الثاني (يناير) الماضي، الضوء على الموروث العلمي للحضارة الإسلامية ومساهمتها في التراث العلمي العالمي.

وبحسب بيان صحافي تلقته "الغد"، من القائمين على المعرض أمس، فإن "الدخول إلى المعرض مجاني، وذلك بفضل الدعم السخي لمؤسسة عبد اللطيف الجميل للعلم والعمل".

ويتقفى معرض "ألف اختراع واختراع: اكتشف التراث الإسلامي في عالمنا"، الذي ترعاه مؤسسة عبد اللطيف الجميل للعلم و العمل، أثر الإنجازات المنسية لألف عام من العلوم في العالم الإسلامي، بدءاً من القرن السابع الميلادي وحتى الآن.

ويركز المعرض المجاني الذي يستمر حتى 25 نيسان (أبريل) المقبل، على إنجازات العالم الإسلامي في الميادين الاجتماعية والعلمية والتكنولوجية، بالإضافة الى إلقاء الضوء على التراث العلمي المشترك بين العالم الإسلامي، والثقافات العالمية الأخرى.

ويضم مجموعة متنوعة من المعروضات والعروض التفاعلية والدرامية، والتي تساهم جميعها في التعريف بمساهمة علماء البلاد الإسلامية، في العديد من الاكتشافات الحديثة، في مختلف المجالات التي تغطي ميادين واسعة مثل الهندسة المدنية والطب والهندسة المعمارية.

ويمثل تدشين المعرض، بداية لجولة عالمية من شأنها زيارة المتاحف الأكثر شأناً في العالم، والمراكز التعليمية على مدى السنوات الأربع القادمة.

وفي هذا الصدد، قال فادي جميل، ممثل مؤسسة عبد اللطيف جميل، إن "دعم المشاريع العلمية على المستوى العالمي، يعد من أهم أهداف مؤسستنا. وسيساهم الحضور المتميز الذي شهده معرض ألف اختراع واختراع، والذي يعقد في واحدٍ من أرقى المتاحف في القارة الأوروبية في تحقيق ذلك بصورة كبيرة".

إلى ذلك، يعتبر نموذج "ساعة الفيل"، من أهم المعروضات حيث يبلغ طوله 6 أمتار، وهو نموذج متميز للساعة المائية الشهيرة، التي صُمِّمَت في بدايات القرن الثالث عشر الميلادي، والتي يضم تصميمها مزيجاً فريداً من العناصر الثقافية المختلفة. وستعرض هذه الساعة بجانب فيلم من بطولة الممثل العالمي الحائز على جائزة الأوسكار، سير بين كينجسلي والذي يقوم بدور الجزري، مخترع تلك الساعة الأسطورية.

ومن جانبه، قال البروفيسور سليم  الحسني، رئيس مجلس إدارة ألف اختراع واختراع إن "ساعة الفيل، التي تم اختراعها في القرن الثالث عشر الميلادي، تعتبر تجسيداً لمفهوم تعدد الثقافات. ويضم  هذا الإعجاز الهندسي  مجموعة من الرموز مثل الفيل الهندي، والتنين الصيني، وآلية المياه اليونانية، وطائر العنقاء، الذي يمثل الثقافة المصرية القديمة، ودمى آلية خشبية، مرتدية الزي العربي التقليدي. كما تجسد الساعة التقارب الثقافي والعلمي للحضارات، مما جعل تمركزها وسط معرض يتناول أصل العلوم والتكنولوجيا أمراً مناسباً".

وتضم لائحة المعروضات المتميزة، الأخرى في المعرض التفاعلي، نماذج لـ"البيت البغدادي، خارطة العالم التي رسمها الأدريسي، في القرن الثاني عشر للميلاد بحجم 3 أمتار، سفينة تشنغ هي الشراعية الصينية، وطولها أكثر من 100 متر وذات هيكل خشبي، ضخم تعود صناعته إلى القرن الخامس عشرالميلادي"، إلى جانب معدات طبية يعود تاريخها، إلى ما يربو عن الألف عام، وما يزال العديد منها مستخدماً حتى الآن.

التعليق