أندية كرة الدرجة الأولى تكسر حاجز الصمت

تم نشره في الأربعاء 10 شباط / فبراير 2010. 10:00 صباحاً
  • أندية كرة الدرجة الأولى تكسر حاجز الصمت

تقرير إخباري

محمد عمّار

عمّان- واصلت أندية الدرجة الأولى لكرة القدم مواقفها المسبقة، المعلنة منذ الاجتماع الأول الذي تداعى له رؤساء هذه الأندية في مسعى أخير منهم لكسر حاجز الصمت المطبق على أندية الدرجة الأولى لكرة القدم؛ وذلك لإيصال صوتها إلى أصحاب القرار في اتحاد كرة القدم، فإن السكوت بعدها لن يتم، في ظل شحّ الإمكانات المادية لدى هذه الأندية، وعدم الإيفاء بأبسط حقوقها مقارنة مع أندية الدرجة المحترفة.

وأضحى التنسيق بين هذه الأندية غير مسبوق، كما أصبح التداعي لاجتماع عاجل خلال سويعات، ويتم تحديد مكانه في تلك الفترة، وهذا لم يأت وليد الصدفة، وإنما بعد معاناة كبيرة من هذه الأندية تجاه أبناء جلدتها من البوادي والمخيمات، وبعد مخاض عسير طوال سنوات طويلة عجاف على هذه الأندية (الصغيرة بإمكاناتها المادية)، أضحت بأنها لم تعد تحتمل الوقوف لدقيقة إزاء الوضع الحالي بعد تردّي الأوضاع المالية لدى هذه الأندية، وأصبح من واجب الاتحاد أن يتحمل المسؤولية تجاه هذه الفئة التي أطلقنا عليها ومنذ عقود (أندية المظاليم)، لتقوم من كبوتها وتكسر حاجز الصمت لتقول "نحن هنا" وما عاد للسكوت معنى في قاموس الرياضة، وأن لديها ممثلا في الاتحاد ينطق باسمها.

بداية المعضلة

ولا تخفى الضائقة المالية التي تمرّ بها الأندية الأردنية على أحد، لكن وبما أن الاتحاد طبّق الاحتراف، فإن الدرجة الأولى الآن أصبحت تلامس بوابة الاحتراف، وأصبح من شأنه دعم مسيرة هذه الأندية للوصول إلى الاحتراف، أو تعزيز عناصر الاحتراف لتكون رافدا وعنصرا فعالا في المنظومة الكروية الأردنية.

كان إصرار الاتحاد على مبلغ 5000 دينار كدعم منه للأندية التي يصل عددها إلى 12 ناديا، انطلاق شرارة الاحتجاجات تجاه هذا الموقف، فكان التداعي لاجتماع لتنسيق وجهات النظر حول المسائل المتعلقة بهذه الأندية كافة، وتمخض الاجتماع الأول عن مطالب اعتبرها البعض قليلة تجاه ما يقدمونه لأبناء مناطقهم، لكنهم قبلوا بالرأي الأخير الذي تم الاتفاق عليه، وتم تشكيل لجنة لمناقشة المطالب كافة مع الاتحاد والعودة للأندية لاتخاذ الإشارات نحو ردود الاتحاد على هذه المطالب.

كان جلّ الحديث يتمركز على الدعم، حيث أجمعوا على أن مبلغ 35 ألف دينار من الاتحاد، يعد رقما منطقيا تجاه المصاريف التي تتكبّدها هذه الأندية على مسار الدوري، من حيث المدربون واللاعبون والمعسكرات والتجهيزات واللوازم الأخرى والتنقلات والرواتب، رغم أن بعضهم اعترض على المبلغ كونه يقوم بصرف ضعفه على فريق كرة القدم بالنادي، على عكس الأندية الصاعدة لدوري الأولى التي قامت بصرف مبلغ 20 ألف العام الماضي حتى وصلت للدرجة الأولى، ولكن هذا المبلغ بالتأكيد سيرتفع؛ لأنها أصبحت تبحث عن مدرب اكفأ، ولاعبين أكثر خبرة ودراية، وهذا ممّا يثقل فاتورة النادي الرياضية الكروية.

وتم تعليق مسألة فتح باب التحرير لحين دراسة مستفيضة من الاتحاد، فتداعى رؤساء هذه الأندية لاجتماع آخر عقد أول من أمس في نادي السلط؛ حيث قرروا توجيه خطاب لسمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم بهذه المطالب.

الاجتماع المقبل في ذات راس

ولم يكد الاجتماع ينتهي حتى كان رئيس نادي ذات راس مهند الرواشدة يدعو إلى الاجتماع المقبل في نادي ذات راس؛ لبحث آخر المستجدات في المطالب المشروعة التي قدمتها هذه الأندية بين يدي سمو الأمير علي بن الحسين، وأسرة اتحاد كرة القدم للارتقاء بكرة الدرجة الأولى.

Moh.ammar@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تحيه (محمد الهواري)

    الأربعاء 10 شباط / فبراير 2010.
    تحيه خالصه لكل الانديه الغيوره
  • »تحيه (محمد الهواري)

    الأربعاء 10 شباط / فبراير 2010.
    تحيه خالصه لكل الانديه الغيوره