"الجمل صديق البيئة" إصدار جديد لهدى أبو نوَّار يعرِّف الأطفال بـ "سفينة الصحراء"

تم نشره في الثلاثاء 26 كانون الثاني / يناير 2010. 09:00 صباحاً
  • "الجمل صديق البيئة" إصدار جديد لهدى أبو نوَّار يعرِّف الأطفال بـ "سفينة الصحراء"

عمّان- الغد- تقدَّمُ الكاتبة هدى أبو نوَّار في إصدارها الجديد "الجمل صديق للبيئة"، معلومات قيِّمة حول "سفينة الصحراء" موجهة إلى الأطفال بأسلوب سلس مسلٍّ راعى الشمولية في موضوعه، هادفا إلى تعريف الأطفال بالجمل من جوانبه المتعددة.
وتستهلُّ أبو نوّار الكتاب، بتعريف حول الجمل بوصفه أحد الحيوانات المشهورة عند العرب بشكل خاص، فهو رمز الصبر والجهد، والتحمّل بكبرياء. وتقول:"الجمل حيوان بديع، أليف هادئ محبوب، مطيع صديق للبيئة يأكلُ من كل غصن عدة أوراق ولا يتلف النباتات بل يتركها تنمو من جديد".
وعلى ذلك المنوال، وبلغة رشيقة تخاطبُ بسلاسة إدراك الأطفال، وتضيف الكثير إلى معلوماتهم حول الجمل؛ فهو "من أكبر الحيوانات البرية يتحمَّلُ الحرارة الشديدة، ورمال الصحراء المشتعلة".
وتستفيدُ أبو نوَّار في الكتاب، الواقع في 32 صفحة من القطع الكبير، من قصص كليلة ودمنة المشهورة، موردة قصة الجمل، فضلا عن استفادتها من كتاب الجمل الموسوعي التراثي الأول من نوعه الذي يقدم إلى المكتبة العربية للأطفال.
والكتابُ، الذي جاء برسومات لافتة توضح عائلة الجمل، وخصوصية كلّ نوع، ويستقي معلومات تاريخية عن الجمل الذي يعتقد العلماء، بحسب أبو نوار، أن الجدود الأولى له عاشت في أميركا الشمالية قبل 40 مليون سنة، وأنَّ الجمل العربي ينحدر من سلالة الجمال التي هاجرت من أميركا الشمالية، وفضّلت الاستقرار في المناطق العربية الحارّة في قارتي آسيا وإفريقيا، وفي أستراليا، وانفصلت المجموعتان حتى تصبحا النوعين الرئيسيين للجمل المعروف هذه الأيام.
ويستعرض الكتاب بالرسوم الملوَّنة المحفزة لخيال الطفل، جسم الجمل ووظائف كلّ جزء فيه، وغذاءه، وصفاته النفسية وسلوكه، إضافة إلى فوائده للإنسان من الحليب وحمل الأثقال، وكونه وسيلة نقل، فضلا عن دخول وبر الجمال في حياكة الخيام والهودج. 
وهدى أبو نوار، التي سبق وأن ترأست تحرير مجلة "حاتم" للأطفال التي تصدر عن المؤسسة الصحفية الأردنية، كانت أول امرأة أردنية أصدرت وأعدَّت مجلة أطفال في بداية السبعينيات حملت اسم "فارس"، وصدر عددها الأوَّل في تشرين الأول (أكتوبر) في العام 1971.

التعليق