الكحل العربي جمال للعين لا يخلو من مخاطر

تم نشره في السبت 23 كانون الثاني / يناير 2010. 10:00 صباحاً
  • الكحل العربي جمال للعين لا يخلو من مخاطر

 

ديما محبوبه

عمان- بالرغم من توفر العديد من أدوات التجميل الخاصة بإظهار جمالية العين على اختلاف أنواعها وألوانها، إلا أن ميس ما تزال مصرّة على استعمال الكحل العربي، الذي توصّي عليه أعرابية قبل أن تنتهي الكمية المتوفرة لديها حتى تضمن تواجده على الدوام.

جمال عينيّ لا يبرز إلا بالحكل العربي، وفق ميس (27 عاما) التي ترى أنه يضفي على عينيها لمعة وبريقا يحثّان كلّ من يراهما للسؤال عن سرّهما.

خبراء تجميل يشيرون إلى تراجع استخدام الكحل العربي في عمليات التزيين؛ بسبب كثرة الخيارات التجميلة اليوم مقارنة بزمن كان الكحل العربي هو الخيار الوحيد المتواجد لزينة المرأة العربية.

وكان الكحل مستخدما منذ مئات السنين، وتبيّن أنه كان يدخل في معظم الوصفات الخاصة بالعيون في عهد الفراعنة، وشاع استعماله عند العرب رجالا ونساء.

من جانبها توضح خبيرة في صناعة الكحل العربي وهي أعرابية من بدو الوسط، فضّلت عدم ذكر اسمها، بأنها تعد الكحل بالطريقة التقليدية المتمثلة بوضع حجر يدعى "الإثمد"، وهو حجر أسود يضرب إلى الحمرة يتواجد في الحجاز، وأجوده ما يؤتى به من أصفهان يتسم بأنه هشّ وسريع التفتّت إلى جانب أنه لامع وذو تركيب رقائقي بلون أبيض فضي، يوضع في مقلاة، ويضاف إليه نواة زيتون وبعض قطرات من زيت الزيتون.

وتتابع "تقلّب كلّ المقادير على نار هادئة لمدة قصيرة"، بعدها يتم دقها بواسطة المدق "الهاون"، ومن ثم تأخذ المسحوق وتغربله بواسطة قطعة قماش بيضاء مثل الشاش للحصول على مسحوق ناعم جدا يوضع في مكحلة وتكحّل به العين بواسطة عود من الخشب أو المعدن يسمى "المرود".

خبيرة التجميل مي الترك تؤكد اهتمام وإعجاب الفتيات في مقتبل العمر بالكحل العربي، غير أنها تبدي تخوّفها من الكحل المباع في الأسواق وغير المعد بالطريقة الطبيعية الصحيحة، عازية ذلك إلى أن "معظم الموجود يحتوي على مادة الرصاص الضارة للعين".

وترى الترك أن الكحل القديم كان يصنع من مواد طبيعية لا ضرر فيها، لافتة إلى أن العين المزينة بالكحل العربي لها جمالية خاصة؛ فهو يعمل على "تكبير مساحة العين وإعطائها لمعانا أخّاذا"، منوهة إلى أن أكثر استخداماته حاليا تتركز في منطقة الخليج العربي.

وكانت بعض الدراسات الطبية التي أجريت في منطقة الخليج حذّرت من خطر الكحل التجاري على العين وتأثيره الضار على البصر؛ لاحتوائه على نسبة عالية من الرصاص تتراوح ما بين 85 و100 في كلّ غرام من الكحل.

وتخص الدراسة بالذكر نوع الكحل الذي يباع في الأسواق الشعبية وعند العطارين، كما أوضحت الدراسة أن استعماله من قبل الحوامل يتسبّب في وفاة الاطفال الذين يتعرّضون بدورهم للتسمّم بالرصاص.

 من جهتها تذكر اختصاصية أمراض وجراحة العيون الدكتورة آمال السيد الفوائد الناتجة عن استخدام مادة الإثمد والكحل العربي الأصيل، وتتلخص في تخفيف التهابات العين، فضلا عن الحدّ من إصابة العين بالرمد.

غير أنها تحذر من استخدام الكحل العربي الذي يحتوي على مواد الرصاص والنحاس والزئبق، فهي "مواد سامة وبعد امتصاص الجسم لها واستخدامها لفترات طويلة، قد تصيب الجسم بسرطانات"، كما أن استخدامه باستمرار يعمل على وجود تصبغات ونقاط سوداء تحت جفن العين وعند امتصاص خلايا جفن العين لهذا الكحل فمن الصعب تنظيفه لاحقا أو طرده من العين.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الكحل وبس (ساره كريم)

    السبت 23 كانون الثاني / يناير 2010.
    انا بموووووت في الكحل وبحس حالي ازا ما حطيت كحلف بكون زي المريضه مع اني بدون كحله احلى مستحيل استغنى غنها بمكياجي هي الاساس
  • »الكحل وبس (ساره كريم)

    السبت 23 كانون الثاني / يناير 2010.
    انا بموووووت في الكحل وبحس حالي ازا ما حطيت كحلف بكون زي المريضه مع اني بدون كحله احلى مستحيل استغنى غنها بمكياجي هي الاساس