الحب: يغير صورة الإنسان ويجعلة أكثر سعادة

تم نشره في الجمعة 22 كانون الثاني / يناير 2010. 10:00 صباحاً
  • الحب: يغير صورة الإنسان ويجعلة أكثر سعادة

ترجمة اسراء الردايدة

عمّان- للعواطف تأثير داخلي وقوي على الجسم ينعكس على الفرد ويغير من صورته، فالحزن والحب عاطفتان قويتان لا تؤثران على العقل فحسب، وإنما ترتبطان ارتباطا وثيقا في وجود الفرد ومهاراته الفردية.

فمثلا عندما تتعرف على فرد ذي شخصية جذابة وتجد أنك تتفق معه في كل شيء، فإن العواطف المتربطة به تكون إيجابية في كل مرة تلتقي به، وتجد نفسك تركز على أمور جديدة تعجبك في شخصيته.

هذه العواطف تتماشى مع الشعور بالحاجة إلى معرفة المزيد عنه، وهو إحساس إيجابي يشعر الفرد بالسعادة.

وما لا يدركه البعض أنهم عندما يكونون واقعين في الحب وتتملكهم عواطف قوية ومتأججة نحو من يحبون، فإن الجسم والعقل يعملان وينشطان ثلاث مرات عن المعتاد بسبب الشعور بالقوة والفخر والانتصار على المصاعب جميعها ومواجهة العالم بسبب هذا الشعور، حتى أن الخلايا في الجسم تصبح أكثر نشاطا وحيوية.

غير أنه عندما يصاب الفرد الواقع في الحب بحالة من الحزن، فإن خلايا الجسم تبدأ بالهرم بسرعة وتستنفد قوتها، وتفقد القوة على الحركة وأحيانا الخروج من السرير، فيشعر الفرد بالضعف ويفقد القابلية لممارسة أي فعل أو نشاط يريده.

أبرز التغيرات التي تصيب المرء نتيجة العواطف الإيجابية المتعلقة بالوقوع في الحب هي:

- تغيرات ذهنية: فالوقوع في الحب والانتماء لفرد ما يولد شعورا بالحنين والاشتياق له على الدوام، وهي مشاعر تمنح القوة للذهاب الى رؤيته ومجابهة أي أمر يواجه الفرد وفي أكثر الأوقات صعوبة.

فالاشتياق والتوق للمحبوب يلغيان جميع التصرفات التي اعتاد عليها الفرد لتخلف مشاعر غير منطقية تجعل العقلانية لا وجود لها أمام جيش من العواطف الملتهبة المليئة بالحب.

- التغيرات الاستقلابية: فالفرد الواقع في الحب عادة ما تكون نبضات قلبه أكثر سرعة وتكون حركة الدم في أوردته سريعة ولديه القدرة على القفز فوق الغيوم، ويعود ذلك الى العاطفة القوية التي يعيشها الفرد.

وهناك فرق ضئيل بين الشعور بالحب والخوف، وكلاهما يخلق ردة فعل قوية تنعكس على الجسم وتتطلب قدرة جسدية متينة بهدف التحكم بها ومواجهتها.

- التغيرات الجزئية: هذه التغيرات تشمل الخلايا؛ فالوقوع في الحب يجعل الجسم يدخل في حالة من التشبت في الحياة، ويختلف الشعور عندما يكون الفرد حزينا، فالحب يجعله يعيش في هالة من القوة والامل اللذين لا ينتحران، الى جانب أنه يصبح أكثر نشاطا ودفئا وله قابلية على الإبداع والتجديد والعطاء، الى جانب عدم غياب الابتسامة المشرقة عن ثغره

أو حتى النظرة اللامعة المشعة من عينيه.

- التغيرات الشخصية أو الفردية: يصبح الفرد العاشق أكثر لطفا مع من حوله ويشعر بالسعادة أيضا لمساعدتهم، كما أنه يميل الى نشر أجواء البهجة من حوله، هذه المشاعر تجعلك تبدو أكثر قوة وجرأة، فيما الشعور بالحزن يجعل من المحب يميل الى التقوقع على نفسه والانفراد بعيدا في زاوية وتجنب مخالطة الجميع.

باختصار الحب يمنح الفرد أملا في الحياة وطاقة ونشاطا لا ينفدان، الى جانب قوة تفكير إيجابية مبدعة.

عن موقع http://www.associatedcontent.com

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حبك ناااااار (Hasa)

    الجمعة 22 كانون الثاني / يناير 2010.
    التغيرات الاستقلابية: فالفرد الواقع في الحب عادة ما تكون نبضات قلبه أكثر سرعة وتكون حركة الدم في أوردته سريعة ولديه القدرة على القفز فوق الغيوم، ويعود ذلك الى العاطفة القوية التي يعيشها الفرد.( مما يؤدي الى هلوسة دائمة مصحوبة بسرحان حشيشي خارق متفجر، و بالتالي يؤدي الى إحتباس العواطف و إخلا ء سبيلها بلحظة واحدة لا البال ولا عالخاطر)...
  • »حبك ناااااار (Hasa)

    الجمعة 22 كانون الثاني / يناير 2010.
    التغيرات الاستقلابية: فالفرد الواقع في الحب عادة ما تكون نبضات قلبه أكثر سرعة وتكون حركة الدم في أوردته سريعة ولديه القدرة على القفز فوق الغيوم، ويعود ذلك الى العاطفة القوية التي يعيشها الفرد.( مما يؤدي الى هلوسة دائمة مصحوبة بسرحان حشيشي خارق متفجر، و بالتالي يؤدي الى إحتباس العواطف و إخلا ء سبيلها بلحظة واحدة لا البال ولا عالخاطر)...
  • »نار الشوق (وردة حبي ام الزوز)

    الجمعة 22 كانون الثاني / يناير 2010.
    احلى شيء بالدنيا الحب والاشتياق للمحبوبة والعيش بالاجواء الرومانسية مع الحبيبة الواحد بنسا همة من هل الدنيا المملة
  • »نار الشوق (وردة حبي ام الزوز)

    الجمعة 22 كانون الثاني / يناير 2010.
    احلى شيء بالدنيا الحب والاشتياق للمحبوبة والعيش بالاجواء الرومانسية مع الحبيبة الواحد بنسا همة من هل الدنيا المملة