مركز التميّز الشبابي يعرض تجارب مهنية في تخصصات مختلفة

تم نشره في الثلاثاء 19 كانون الثاني / يناير 2010. 10:00 صباحاً

عمّان- الغد- ضمن برنامج النادي الشتوي أقامت حدائق الملكة رانيا العبد الله التابعة لأمانة عمان الكبرى القويسمة أسبوع المهن في مركز التميّز الشبابي.

وبيّنت مديرة الحدائق المهندسة نانسي أبو حيانة أن البرنامج يهدف إلى دمج الشباب في العطلة الشتوية بأنشطة هادفة وبنَّاءة تتلاءم واحتياجاتهم وتعمل على استثمار أوقات فراغهم بأشياء مفيدة وإيجابية والاطلاع على تجارب الآخرين والاحتذاء بها.

واشتمل الأسبوع على لقاءات مع عدد من ذوي التخصصات المختلفة الذين قدّموا للشباب تعريفا شاملا لمهنهم وتخصصاتهم ومتطلباتها، ومجالات العمل المتاحة أمام كل مهنة ومستقبلها المهني والاقتصادي.

كما بيّنوا الصعوبات التي يمكن أن تواجههم بخاصة بعد تخرجهم مباشرة من الجامعة ونظرة المجتمع للمهن والتخصصات.

وكان من الذين تم استضافتهم بواقع جلستين يوميا على مدار أربعة أيام مدير مدرسة المستندة للبنين عماد حواتمة الذي تحدث عن تجربته في المهنة وعن سبب اختياره لها وعن المشاكل التي واجهها خلال عمله.

وعرض بعض المشكلات، وكيفية التعامل معها، كما قدّم بعض الإرشادات عن كيفيّة اختيار التخصص بعد الصف العاشر، وعن ضرورة التقيد والالتزام بقوانين المدرسة.

واستعرض النجار ناصر المغربي الذي يكمل دراسته الجامعية في هندسة الديكور تجربته بمهنة النجارة وطموحه في إكمال دراسته الجامعية.

كما قدّم لمحة عن عمله في منجرته الخاصة، وعن مكامن الجمال في المهنة وعن فرص الإبداع والفن فيها، وعرض بعض النماذج من أعماله.

في حين قدّم المحاسب في أمانة عمان الكبرى محمد الغرير تجربته للشباب وبداية مشواره في هذه المهنة، ثم انتقل إلى الحديث عن طموحه في إكمال دراسته الجامعية، بالإضافة لعمله كمحاسب وبتصميمه وإرادته وصل الآن إلى فصل التخرج.

ونوّه إلى أهمية المهنة ودقتها؛ لأنها مهنة تعتمد على استعمال الأرقام والحسابات وضرورة تحلّي الشخص بالهدوء والصبر حتى ينجز عمله.

ونصح فنّان تشكيل قصّات الشباب مَن يختار هذه المهنة، بالتحلّي باللباقة وحسن التعامل، وتحدث عن تجربته وعن اختياره لهذه المهنة وعن الفن الذى يمارسه في تشكيل القصات واختيارها.

وأضاف بأنها مهنة جميلة وذات مردود مادي ممتاز. وتحدثت لدكتورة فدوى الحمود عن مهنتها كطبيبة نسائية وتوليد، وبتصميمها وإرادتها على دراسة هذه المهنة رغم الكثير من الصعوبات التي واجهتها منذ بداية دراستها.

أما كهربائي السيارات إسلام غيث الذي يتجاوز 25 عاما فأذهل الحضور بتجربته المتميزة بتوقفه عن الدراسة في الصف العاشر وعمل كصبي بمحل صغير واجتهد بعمله وامتلك محلّ كهربائي سيارات، والآن هو على مقاعد الدراسة ويصمّم على دراسة الهندسة.

في حين تحدثت المحامية شيرين عمر عن تجربتها وحبها لهذه المهنة.

وتفاعل الشباب الحضور مع المشاركين وطرحوا عليهم الكثير من الأسئلة.

التعليق