حملة في جنوب شرق آسيا لمكافحة إنفلونزا الطيور

تم نشره في الأحد 17 كانون الثاني / يناير 2010. 10:00 صباحاً

 

هونغ كونغ - يضع خبراء في مكافحة الأمراض في جنوب شرق آسيا خرائط للطرق الرئيسية لتهريب الدواجن، ولا سيما على حدود كمبوديا الطويلة مع تايلاند وفيتنام في خطوة لمنع انتشار فيروس إنفلونزا الطيور اتش5ان1 في المنطقة.

والتقى باحثون من الصين وكمبوديا وإندونيسيا وتايلاند وفيتنام في مدينة كونمينج الصينية لبحث طرق السيطرة على انتشار الفيروس، الذي يقتل 60 في المائة من الأشخاص الذين يصابون به.

وعلى الرغم من أن انتقال فيروس اتش5ان1 بين البشر ضعيف، يقول خبراء إنه ما يزال يشكل خطرا، ولا سيما إذا اختلط مع الفيروس المهيمن الآن اتش1ان1 أو فيروس انفلونزا الخنازير.

وقال مدير مركز الثروة الحيوانية وإدارة الزراعة الكمبودية إن "التجارة غير القانونية وغير الرسمية في كمبوديا تحدث على امتداد حدودها الطويلة مع تايلاند وفيتنام. وتوجد هذه التجارة غير الرسمية ليس فقط في الطيور وإنما في البيض ومنتجات الدواجن الأخرى".

وأضاف "يمكن أن تكون بكميات صغيرة أو كبيرة... ولكن لأن الدواجن يمكن أن تصاب بفيروس اتش5ان1، ومن ثم فإن تهريب الديكة المتصارعة أو الدجاج يمكن أن ينقل اتش5ان1، سيكون هناك بعض الخطر".

وعلى الرغم من قلة الاهتمام الإعلامي في العام الماضي بفيروس اتش5ان1، فقد كان هناك تفشّ للمرض بين الطيور، وأودى بحياة أشخاص في الصين ومصر وإندونيسيا وفيتنام.

وبحث الخبراء أيضا دور الطيور البرية المهاجرة في انتشار الفيروس.

التعليق