دراسة الجدوى الاقتصادية لبيوت ومعسكرات الشباب

تم نشره في الجمعة 15 كانون الثاني / يناير 2010. 09:00 صباحاً

عمّان- الغد- أوصت لجنة مالية مكلفة بدراسة الجدوى الاقتصادية لبيوت الشباب ومعسكرات الحسين للشباب في جميع مناطق المملكة بوضع شروط خاصة لاستخدام تلك المنشآت والتقيد بها حفاظا على إدامتها وجاهزيتها.

كما أوصت بدراسة التعليمات المالية وتعديلها وفقا للظروف والأحوال المالية، وبما يمكن المنشآت من تحمل تكاليف تشغيلها، وإعادة النظر بالتعليمات الادارية وتعيين الكفاءات القادرة على إدارة المنشآت بأفضل صورة، مع تأهيل الخبرات الموجودة حاليا.

وأثنى رئيس المجلس الأعلى للشباب أحمد عيد المصاروة، خلال اجتماع عقد يوم الأول من أمس في مقر الصندوق الوطني لدعم الحركة الشبابية والرياضية بحضور مديره العام عبد الرحمن العرموطي- نائب رئيس اللجنة وعدد من المعنيين، على جهود أعضاء اللجنة التي أوصت أيضا بتحديد الاعفاء وعدم منحه الا في حالات نادرة ولمن يستحقه، وبحيث لا تصل نسبته الى مائة في المائة مهما كانت الأسباب، الى جانب دراسة كلفة التشغيل بشكل يمكن المنشآت من تغطية مصاريفها الثابتة.

وأشار المصاروة الى أن الدراسة شخصت الواقع الراهن لبيوت ومعسكرات الشباب وأوضحت الكثير من الأمور سعيا لإيجاد حلول ناجعة لمكامن الخلل، مشددا على أهمية وضع أنظمة مالية لإدارتها وتحديد آلية الصرف ومرجعيتها، ولافتا الى ضرورة استثمارها بأفضل شكل ممكن.

من جهته، قدم العرموطي أفكارا واقتراحات لتفعيل العمل وزيادة نسبة الاشغال في هذه المنشآت التي تستهدف تقديم خدمة مميزة للشباب الأردني.

ويرأس أمين عام المجلس الأعلى للشباب د. ساري حمدان اللجنة التي تضم الى جانب العرموطي كلا من يوسف السعد الذي عرض توصيات الدراسة وآلية عمل اللجنة ومحمد عارف ووليد النسور.

التعليق