شحاتة يثير الجدل مجددا قبل النهائيات الافريقية

تم نشره في السبت 9 كانون الثاني / يناير 2010. 09:00 صباحاً
  • شحاتة يثير الجدل مجددا قبل النهائيات الافريقية

 

القاهرة - منذ أن تولى تدريب منتخب مصر لكرة القدم قبل نحو خمس سنوات يثير المدرب حسن شحاتة الجدل قبل انطلاق كل نهائيات لكأس الأمم الافريقية يخوضها فريقه لكنه يمضي في طريقه بقوة ويرفع الكأس.

فعلها شحاتة عندما عبر كثيرون عن قلقهم ازاء فرص منتخب مصر في النهائيات الافريقية التي استضافتها على ملاعبها عام 2006 تحت قيادته خشية عدم امتلاكه القدرات اللازمة للمهمة لكن نجم الزمالك في سبعينات القرن الماضي قاد الفريق لرفع الكأس وسط هتافات نحو 80 الف متفرج اكتظت بهم جنبات استاد القاهرة الدولي.

وبعد عامين تحدى جميع التوقعات واحتفظ بلقبه في غانا 2008 وعاد بالكأس على الطائرة التي حطت في مطار القاهرة حيث لاقى استقبال الفاتحين.. وما أشبه الليلة بالبارحة.

وأصبح شحاتة (61 عاما) الذي تولى تدريب مصر في أواخر 2004 حديث الشارع الرياضي من جديد بعد ضياع حلم التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا ومع غياب لاعبين مهمين عن المنتخب المصري مثل محمد أبو تريكة وعمرو زكي ومحمد بركات للاصابة.

ولدى اعلانه القائمة النهائية للفريق الذي سيخوض كأس أمم افريقيا في انغولا التي سيسعى فيها لتحقيق انجاز غير مسبوق بالفوز باللقب لثالث مرة على التوالي استبعد شحاتة المهاجم أحمد حسام (ميدو) لاعب الزمالك رغم ضمه في التشكيلة المبدئية ومشاركته في مباراة ودية انتهت بالتعادل 1-1 مع مالاوي في الشهر الماضي لتتجدد مخاوف المشجعين ازاء قدرة حامل اللقب على العودة بالكأس من انغولا حيث تنطلق البطولة يوم غد الأحد.

وقال ميدو لموقع الزمالك على الانترنت "حسن شحاتة له حرية اختيار اللاعبين لكن ليس له حق التعامل مع بعض اللاعبين بطريقة مهينة.. برر المدرب عدم اختيار محمد حمص (لاعب الاسماعيلي) لأنه لاعب كبير لا يمكن استبعاده في حالة ضمه في التشكيلة المبدئية".

وأضاف "أريد ان أعلم من أين وصلت له معلومات ان ميدو لاعب صغير حتى يضمه ويستبعده بعد اربعة ايام".

وأبدى طه اسماعيل الناقد الرياضي والمدرب السابق القليل من التفاؤل ازاء فرص منتخب مصر في الاحتفاظ باللقب وقال إن ميدو كان يستحق البقاء مع الفريق في انغولا.

وقال اسماعيل لـ"رويترز" عبر الهاتف: "الأجواء حول المنتخب الوطني ليست مشجعة. يسافر حامل اللقب إلى انغولا ينقصه عناصر اساسية مثل أبو تريكة وعمرو زكي. أعتقد ان ميدو كان يستحق البقاء في تشكيلة منتخب مصر لما يملكه من خبرة".

وأثار شحاتة الذي مدد تعاقده مؤخرا حتى 2012 جدلا مماثلا قبل اربع سنوات قبل ان يقود مصر للفوز بكأس الأمم الافريقية على ارضها.

وواجه قرار شحاتة ضم حسام حسن الذي كان عمره وقتها 39 عاما انتقادات وقال نقاد إن المدرب ضحى بمكان في التشكيلة من أجل تكريم المهاجم وهو أبرز هداف في تاريخ منتخب مصر قبل اعتزاله اللعب.

لكن حسن الذي يتولى حاليا تدريب الزمالك في الدوري المصري الممتاز كافأ مدربه ورغم أنه جلس على مقاعد البدلاء أغلب الوقت إلا أن ظهوره القليل كان له صدى كبير.

واشترك حسن كبديل في مباراة حاسمة بالدور الأول امام ساحل العاج وقاد مصر للفوز 3-1 قبل ان يمهد الطريق نحو انتصار كبير على الكونغو الديمقراطية 4-1 في دور الثمانية بتسجيله هدفا وهي المباراة الوحيدة التي دخل فيها التشكيلة الأساسية.

وقبل بطولة 2008 التي استضافتها غانا تعالت أصوات تطالب من جديد باستقدام مدرب أجنبي بعد مسيرة متعثرة في التصفيات التي تأهل منها الفراعنة بصعوبة إلى النهائيات.

ولم يكن أكثر المتفائلين يرى ان لمنتخب البلاد فرصة تذكر في الاحتفاظ بلقبه خاصة في ظل غياب لاعبين مهمين مثل ميدو وبركات ومشاركة منتخبات مدججة باللاعبين المحترفين في اندية اوروبية كبيرة منهم ديدييه دروغبا مهاجم ساحل العاج وتشلسي الانجليزي والكاميروني صامويل ايتو الذي كان ضمن صفوف برشلونة الاسباني آنذاك.

لكن مصر حققت نتائج رائعة وسحقت الكاميرون 4-2 في دور المجموعات وساحل العاج 4-1 في الدور نصف النهائي ثم حسم أبو تريكة النهائي امام الكاميرون بهدف قبل نحو ربع ساعة من النهاية وعاد الفريق إلى القاهرة يحمل الكأس التي توقع كثيرون ألا تعود مجددا من اكرا، وقال شحاتة انذاك "هذا هو المنتخب المصري الذي شككوا في قدراته قبل البطولة.. انه افضل منتخب في القارة السمراء للمرة الثانية على التوالي".

ورغم الجدل المثار حول الاستبعاد المفاجيء لميدو إلا ان البعض لا يزال يرى ضوءا في نهاية الطريق.

وأبدى أحمد حسن قائد منتخب مصر تفاؤله وتذكر صعوبات سابقة واجهت الفراعنة خلال الاستعداد للبطولتين الماضيتين خاصة في 2006، وقال حسن في وقت سابق "اتذكر اننا خسرنا مباراة ودية امام جنوب افريقيا قبل انطلاق كأس الأمم الافريقية 2006. وبعد ذلك احرزنا اللقب. لا يمكن الحكم على فريق عن طريق مباريات ودية قبل البطولة".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »غريب (محايد)

    السبت 9 كانون الثاني / يناير 2010.
    حقيقة انني استغرب من اخواننا المصريين هذا الهجوم على المدرب حسن شحاته ومطالبتهم بجهاز فني اجنبي.
    مما لا شك فيه ان حسن شحاته حقق لمصر مالم يحققه غيره وبنظري غإنه افضل من درب منخب مصر,
    بصراحة الاحظ ان هناك تحاملاً على الكابتن حسن ليس لضعف فيه ولكن لأهداف ومصالح شخصية فكل من يهاجمه في هذه المرحلة تحديدا لا يكون بهدف النقد البناء وانما بهدف التأثير على معنويات الفريق وانتظارا منه لأية زلة أو انتكاسة.
    اتركوا الرجل يعمل بهدوء
  • »غريب (محايد)

    السبت 9 كانون الثاني / يناير 2010.
    حقيقة انني استغرب من اخواننا المصريين هذا الهجوم على المدرب حسن شحاته ومطالبتهم بجهاز فني اجنبي.
    مما لا شك فيه ان حسن شحاته حقق لمصر مالم يحققه غيره وبنظري غإنه افضل من درب منخب مصر,
    بصراحة الاحظ ان هناك تحاملاً على الكابتن حسن ليس لضعف فيه ولكن لأهداف ومصالح شخصية فكل من يهاجمه في هذه المرحلة تحديدا لا يكون بهدف النقد البناء وانما بهدف التأثير على معنويات الفريق وانتظارا منه لأية زلة أو انتكاسة.
    اتركوا الرجل يعمل بهدوء