ما الذي يحدث في اتحاد الطاولة؟

تم نشره في السبت 9 كانون الثاني / يناير 2010. 09:00 صباحاً

 

د. ماجد عسيلة

ما نخشاه أن تتسع دائرة السواد في سماء كرة الطاولة الأردنية، ليصبح من الصعوبة بمكان إيجاد حلول ناجعة تعيد اللعبة إلى مسارها الصحيح. اللعبة التي يشهد الجميع بتألقها وإنجازاتها... لعبة كانت شاهدة على نشأة وتطور الرياضة الأردنية.

نستذكر في هذه السطور حجم التضحيات التي قدمها عواد حداد وزهير سكجها ومصطفى الكردي ومحمد جميل عبدالقادر ووائل جلال، تضحيات أسهمت في تطور اللعبة، حملوها على الأكتاف في زمن الصعاب، قدموا لها الكثير من لاعبين وإداريين رؤساء اتحاد وإعلاميين، لم يكن هاجسهم مكسبا ماديا أو منصبا إداريا يحجز لهم مقعدا دائما للسفر والتنقل بين البطولات الخارجية.

نستذكر باعتزاز صورة التلاحم والتواد بين أسرة اللعبة، لا تستطيع التفريق بين الرئيس وعضو الاتحاد المدرب أو اللاعب، همّ الجميع أن يستطع نجم "الطاولة" في سماء الرياضة الأردنية.

نعيش اليوم غصة خلافات وتطاحن على المناصب والمراكز... تصفيات لحسابات شخصية، مزايدات من مختلف الأنواع والأشكال، ترقب وأمنيات ودعوات بالفشل... الجميع متأهب للجميع، والخاسر... اللاعبون والأندية والمنتخبات، في مشهد بدأنا نؤتي ثمره عبر تراجع المستوى الفني، وغياب النتائج في البطولات العربية والإقليمية.

بقعة السواد تتسع تدريجياً، قضايا وشكاوى منظورة أمام اللجنة الأولمبية، عن تجاوزات في بعثات خارجية، عقوبات وتصفيات داخل أسوار الاتحاد، راح ضحيتها لاعبون في عمر الورد، بداعي خلافات واختلافات في وجهات النظر بين أولياء الأمور من جهة، وإدارة الاتحاد أو الإداريين والمدربين في الجهة المقابلة.

تداخل بين المصالح العامة والشخصية، إداريون ومدربون وأعضاء في الأندية والاتحاد يتخلون عن مهامهم التطوعية لخدمة اللعبة وتطورها، لقاء فوز هزيل لأبنائهم في مباراة محلية، مصلحة الرياضة تذوب في مشهد محزن أمام المصالح الشخصية، محاولات لبث سموم الإحباط في نفوس أبناء الآخرين، تمهيدا لبروز وتألق أبنائهم من المستفيد؟ وإلى متى يبقى المشهد حاضرا بقوة؟

اللجنة الأولمبية تتابع التطورات، صحيح أنها لم تتخذ إجراءات تنفيذية، لكنها بدون شك جمعت الكثير من الوثائق والبيانات، من كتب الشكاوى والتظلمات التي استقبلتها خلال الأشهر الماضية، كما تدرك اللجنة أن اللعبة هي الخاسر الأبرز، فلا مدرب المنتخب نجح في جمع فرقه للتدريب لأكثر من نصف عام، ولا الخلافات الشخصية انتهت بتقادم الزمن، ومحاولات العقلاء في إيجاد الحلول.

نفضل الإمساك عن نشر تفاصيل أوسع، تاركين الأبواب مشرعة أمام اللجنة الأولمبية بالتدخل لإنهاء هذا المشهد المؤسف.

Majad.Eisseleh@Alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هل يعقل ذلك ؟ (وليد محمد)

    السبت 9 كانون الثاني / يناير 2010.
    تدخل الجهه الاشرافيه مطلوب بشكل سريع وفعال لخدة الرياضه في اردننا الغالي.
    بدل ان نرقى للمستوى العالمي لهذه اللعبه ننشغل بامور صغيره ويتم اتخاذ قرارات من اتحاد الطاوله بعيده عن التصرف السليم .
    هل هكذا تورد الابل يا اتحاد الطاوله ؟
    هل هذه هي الامانه التي حملتوها لخدمة هذه الرياضه؟
    الحمدلله انه يوجد لجنه اولمبيه لمحاسبة الفاسدين والمفسدين .
    لا حول ولا قوة الا بالله .
  • »هل يعقل ذلك ؟ (وليد محمد)

    السبت 9 كانون الثاني / يناير 2010.
    تدخل الجهه الاشرافيه مطلوب بشكل سريع وفعال لخدة الرياضه في اردننا الغالي.
    بدل ان نرقى للمستوى العالمي لهذه اللعبه ننشغل بامور صغيره ويتم اتخاذ قرارات من اتحاد الطاوله بعيده عن التصرف السليم .
    هل هكذا تورد الابل يا اتحاد الطاوله ؟
    هل هذه هي الامانه التي حملتوها لخدمة هذه الرياضه؟
    الحمدلله انه يوجد لجنه اولمبيه لمحاسبة الفاسدين والمفسدين .
    لا حول ولا قوة الا بالله .
  • »يا للمصيبه (لاعب تنس طاوله)

    السبت 9 كانون الثاني / يناير 2010.
    من ابسط قواعد العمل العام خدمة الوطن وتحقيق الاهداف العامه الموضوعه بعيدا عن النزعات الفرديه.
    شكرا للجنه الاولمبيه على التدخل السريع لانقاذ ما يمكن انقاذه.
  • »يا للمصيبه (لاعب تنس طاوله)

    السبت 9 كانون الثاني / يناير 2010.
    من ابسط قواعد العمل العام خدمة الوطن وتحقيق الاهداف العامه الموضوعه بعيدا عن النزعات الفرديه.
    شكرا للجنه الاولمبيه على التدخل السريع لانقاذ ما يمكن انقاذه.
  • »التصويب (وائل سالم)

    السبت 9 كانون الثاني / يناير 2010.
    لا بد من تحرك عاجل للجنه الاولمبيه لتدارك الموقف ومحاسبة من يقوم بتجيير الامور لمصالحه الشخصيه.
  • »التصويب (وائل سالم)

    السبت 9 كانون الثاني / يناير 2010.
    لا بد من تحرك عاجل للجنه الاولمبيه لتدارك الموقف ومحاسبة من يقوم بتجيير الامور لمصالحه الشخصيه.
  • »شكرا لكلمة الحق (محمد هاشم)

    السبت 9 كانون الثاني / يناير 2010.
    ابتداءا هذه تحيه توجه الى صحيفة الغد والتي تطرق ابوابا يخاف البعض من التعرض لها حفاظا على مصالح شخصيه مع هذا الاتحاد او ذاك ، فالاصل هنا ان نتحدث عن الشفافيه التي تخدم مصلحة الوطن والتي هي فوق كل اعتبار.
    ان حجم التجاوزات في اتحاد الطاوله قد فاق كل الحدود الامر الذي يوجب فيه التوقف والمحاسبه،
    فهذا الاتحاد ليس مزرعة لاحد كما لا يمكن تصور ان يتم وضع مقدرات هذا الاتحاد لخدمة افراد معينين وتدمير افراد اخرين.
    لو كنت احد افراد هذا الاتحاد لتصرفت بكل مسؤوليه وقدمت استقالتي على الفور، فان مرحلة التصويب تمر من هذا الطريق.
  • »شكرا لكلمة الحق (محمد هاشم)

    السبت 9 كانون الثاني / يناير 2010.
    ابتداءا هذه تحيه توجه الى صحيفة الغد والتي تطرق ابوابا يخاف البعض من التعرض لها حفاظا على مصالح شخصيه مع هذا الاتحاد او ذاك ، فالاصل هنا ان نتحدث عن الشفافيه التي تخدم مصلحة الوطن والتي هي فوق كل اعتبار.
    ان حجم التجاوزات في اتحاد الطاوله قد فاق كل الحدود الامر الذي يوجب فيه التوقف والمحاسبه،
    فهذا الاتحاد ليس مزرعة لاحد كما لا يمكن تصور ان يتم وضع مقدرات هذا الاتحاد لخدمة افراد معينين وتدمير افراد اخرين.
    لو كنت احد افراد هذا الاتحاد لتصرفت بكل مسؤوليه وقدمت استقالتي على الفور، فان مرحلة التصويب تمر من هذا الطريق.