منتخب الكرة يقاتل بظروف صعبة ومباراة سنغافورة تحتاج للتفرغ

تم نشره في الجمعة 8 كانون الثاني / يناير 2010. 10:00 صباحاً
  • منتخب الكرة يقاتل بظروف صعبة ومباراة سنغافورة تحتاج للتفرغ

تقرير إخباري

خالد الخطاطبة

عمّان- أبقى المنتخب الوطني لكرة القدم، على آماله قائمة حتى آخر دقيقة من مباراته المقبلة أمام منتخب سنغافورة في آذار (مارس) المقبل، في ضوء تعادله مع تايلند أول من أمس من دون أهداف، وفوز إيران على سنغافورة 3-1، الامر الذي يضع المنتخب أمام مرحلة جديدة وحاسمة شعارها "نكون أو لا نكون"، في المباراة المقبلة والاخيرة بالتصفيات، رغم أن الاماني كانت في المباراة الاخيرة، تنصب على حسم الموقعة لصالح المنتخب، لإبقاء التأهل مرهونا بأقدام لاعبي المنتخب وليس بأقدام الغير.

وبالعودة الى مباراة المنتخب أمام تايلند، فقد فاجأ المنتخب نظيره التايلندي في الامتداد الهجومي المبكر في الدقائق الاولى من اللقاء، وكان بالامكان تحويل المفاجأة الى صدمة بالنسبة للفريق المضيف، لو أحسن اللاعبون استثمار الفرص التي أتيحت لهم، والتي أهدر بعضها بسبب سوء أرضية الملعب الممتلئة بالمياه.

وفي الشوط الثاني، تراجع المنتخب نوعا ما، وبدا تأثر لياقة اللاعبين بأرضية الملعب التي تحتاج الى جهد مضاعف، ولجأ المنتخب في الدقائق الاخيرة الى محاولة التراجع لامتصاص المد التايلندي، ومن ثم الاعتماد على الكرات المرتدة السريعة، في تكتيك يعتبر إيجابيا للمدير الفني في ظل معطيات المباراة، لأن الخروج بنقطة أفضل بكثير من الخسارة التي تبعد المنتخب عن المنافسة، فكان أن حقق المنتخب الحد الادنى من المطلوب في ظل ظروف صعبة، الذي أبقى على آماله قائمة حتى اليوم الاخير من التصفيات، بفضل الروح القتالية لنجوم المنتخب.

وعلى صعيد اللاعبين، فقد بدت واضحة حاجة المنتخب في خط الوسط الى لاعب صاحب نزعة هجومية، وهنا يتضح جليا تأثير غياب حسونة الشيخ وقصي ابو عالية اللذين يميلان دائما لمساندة المهاجمين، وهذا ما كان المنتخب يفتقده امام تايلند، بعدما اكتفى محمد جمال وبهاء عبدالرحمن بالادوار الدفاعية، بحسب ما اعتادا عليه، وبالتالي غاب صانع الالعاب القادر على إثراء المهاجمين وإرباك دفاعات الخصم.

وإذا ما تم التطرق لمستوى اللاعبين، فقد ظهر حارس المرمى عامر شفيع ثابتا في مستواه الفني، وظهرت الثقة على ألعابه، رغم عدم اختباره بشكل جدي، وبالنسبة لخط الدفاع، فلا بد من الادانة بالفضل للفدائي حاتم عقل الذي نجح في ايقاف المد التايلندي الى جانب بشار بني ياسين وأنس بني ياسين وباسم فتحي، والاخير كان موفقا ايضا في الدور الدفاعي.

وكان المنتخب بحاجة في الوسط الى لاعب صاحب نزعة هجومية، وبالتالي فقد ميزة اللاعب القادر على تهيئة الكرات للمهاجمين واللاعبين القادمين من الخلف، وربما كانت هذه هي نقطة الضعف البادية على أداء المنتخب، الذي لم يكن موفقا أيضا في خياراته الهجومية، لسلبية محمود شلباية وعبدالله ذيب، فيما كان عدي الصيفي يحاول اللعب معتمدا على روحه القتالية، ولكن من دون أداء فني قادر على تهديد مرمى التايلنديين.

عموما، نجح المدير الفني عدنان حمد في التعامل مع المباراة ضمن المعطيات التي يملكها، ونجح أيضا في إجراء تبديلات موفقة، أثبت نجاعنها خصوصا بدخول مؤيد ابو كشك وأحمد عبدالحليم، اللذين كانا الاكثر خطورة على مرمى تايلند عقب مشاركتهما.

المنتخب يستحق مرحلة إعداد أفضل

بعد أن تأجل الحسم الى الجولة الاخيرة من التصفيات، لا بد لاتحاد الكرة من منح المنتخب فرصة أفضل للتحضير والاستعداد، أسوة بالمنتخبات الوطنية السابقة التي كانت تخوض معسكرات داخلية وخارجية كثيرة، وتعلن عن تجميع اللاعبين قبل فترة طويلة من التصفيات، ضاربة بعرض الحائط جدولة مباريات المنافسات المحلية.

وبحسب الاطلاع على تفكير وخطط المدير الفني للمنتخب عدنان حمد، فإن الاخير لم يبالغ في طلباته لاتحاد الكرة بتفريغ المنتخب لأشهر طويلة، وخوض معسكرات خارجية متعددة، واكتفى بطلبات واقعية لم تربك سير المنافسات المحلية.

ولكن المرحلة المقبلة الآن تحتاج الى إعادة برمجة، فاستدعاء لاعبي المنتخب للتجمع قبل فترة قصيرة من المباراة أمام سنغافورة، قد لا يكون مجديا، وربما يكون من الافضل اعادة جدولة فترة الاعداد المقبلة، بما يتناسب مع أهمية المباراة، الامر الذي يعني ايلاء المنتخب اهتماما أكبر في المرحلة المقبلة، أسوة بالمنتخبات السابقة التي كانت تحظى باهتمام أكبر.

عموما منتخبنا ومنذ أن تولى حمد مهمته في تدريب المنتخب، تماشى مع سير المسابقات المحلية، ولم يرغب في تعطيل مسيرة الدوري والمسابقات الاخرى، واكتفى بأقل التكاليف في إعداد المنتخب، وبالرغم من ذلك، فقد نجح في تصليح بعض أخطاء غيره، وتبقى خطوة واحدة فقط للتصحيح الكامل.

وأخيرا يجب أن يدخل المباراة المقبلة بحثا عن الفوز، دون التفكير كثيرا بمباراة ايران وتايلند، لأنه يحتاج بالمقام الاول الى الفوز على سنغافورة، ومن ثم التطلع للمباراة الاخرى، التي يتوقع فيها أن إيران ورغم ضمانها للتأهل، لن  يقبل جمهورها بالخسارة، رغم ان التعادل يصب في مصلحة "النشامى".

khalid.khatatbeh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يعطيك العافية ياعدنان حمد ويا منتخبنا الوطني (سيف ال خطاب)

    الجمعة 8 كانون الثاني / يناير 2010.
    يعطيكو الف الف عافية بقولها من كل قلبي للاعبي منتخبنا اللي كانو عند حسن الظن فيهم ولو انا كنا متمنين الفوز حتى نرتاح كثير بالمباراة الجاي ولكن الكل شاف ظروف المباراة وكمان منتخب تايلند بلعب على ارضو وبين جمهورو وهذه ميزة لصالحو ... وحاب اقول للاخوان اللي مااعجبتهم النتيجة وانتقدو اللاعبين والمدرب عدنان حمد .. بيكفي عدنان حمد انو انتشل المنتخب من القاع الى المنافسة وبقوة على البطاقة الثانية في المجموعة بعد ان كان ملطشة الفرق ايام فينغادا - الله يسهل عليه - وبتمنى العودة السريعة لحسونة الشيخ اللي افتقدناه في مباراتنا مع تايلند ولو كان حسونة مشارك لكانت النتيجة فوز مؤكد للاردن .. وبتمنى منتخبنا يرد الصاع صاعين لسنغافورة ويلعب للفوز الساحق وبعدها ينتظر نتيجة مباراة ايران وتايلند اللي انشاءالله تكون لمصلحتنا ...
  • »يعطيك العافية ياعدنان حمد ويا منتخبنا الوطني (سيف ال خطاب)

    الجمعة 8 كانون الثاني / يناير 2010.
    يعطيكو الف الف عافية بقولها من كل قلبي للاعبي منتخبنا اللي كانو عند حسن الظن فيهم ولو انا كنا متمنين الفوز حتى نرتاح كثير بالمباراة الجاي ولكن الكل شاف ظروف المباراة وكمان منتخب تايلند بلعب على ارضو وبين جمهورو وهذه ميزة لصالحو ... وحاب اقول للاخوان اللي مااعجبتهم النتيجة وانتقدو اللاعبين والمدرب عدنان حمد .. بيكفي عدنان حمد انو انتشل المنتخب من القاع الى المنافسة وبقوة على البطاقة الثانية في المجموعة بعد ان كان ملطشة الفرق ايام فينغادا - الله يسهل عليه - وبتمنى العودة السريعة لحسونة الشيخ اللي افتقدناه في مباراتنا مع تايلند ولو كان حسونة مشارك لكانت النتيجة فوز مؤكد للاردن .. وبتمنى منتخبنا يرد الصاع صاعين لسنغافورة ويلعب للفوز الساحق وبعدها ينتظر نتيجة مباراة ايران وتايلند اللي انشاءالله تكون لمصلحتنا ...