الفيلم الأردني "ياسمين" يفوز بجائزة ملتقى دبي السينمائي

تم نشره في الثلاثاء 15 كانون الأول / ديسمبر 2009. 09:00 صباحاً
  • الفيلم الأردني "ياسمين" يفوز بجائزة ملتقى دبي السينمائي

 فريهان الحسن

دبي–فاز مشروع الفيلم الأردني الروائي الطويل "ياسمين" للمخرج أمين مطالقة يوم أمس بجائزة ملتقى دبي السينمائي لتمويل مشاريع الأفلام.

ويحكي الفيلم الذي يلعب بطولته الفنان نديم صوالحة ووليد زعيتر، حكاية فتاة بسيطة تدعى ياسمين من عائلة محافظة تنتمي إلى الطبقة الوسطى، تتطلع إلى الزواج من رجل يعيش في أميريكا لتحقق حلمها في أن تكون حرة في استكشاف العالم.

وفي الوقت الذي تلتقي ياسمين بالشاب الذي ترغب بالزواج منه، وهو محام عربي أميريكي يقطن في شيكاغو، تنصدم أنه قد قرر البقاء في الأردن بعد أن وقع في حب الأردن، وإدراكه لمدى أهمية الارتباط بجذوره العربية.

وتدرك ياسمين لاحقا أن الهروب إلى أرض الخيال ليس هو ما تسعى إليه، بل تسعى إلى الحب في العالم الحقيقي في عمان، ومن خلال لحظات جميلة شعرت بها مع زوجها وأدركت أنها تزين الحياة اليومية أينما كانت.

وبين مطالقة في حديث خاص لـ "الغد" عقب فوزه مباشرة بجائزة الملتقى، أن عمله السينمائي الثاني "ياسمين" الذي كتبته الأردنية كلير أرنبر، وسيقوم بإنتاجه فادي صراف، جاء لرغبته وطموحه في تقديم حكاية أردنية تمزج بين الكوميديا والرومانسية من خلال موضوعات كونية، مثل الحب والعائلة والهوية والثقافة.

وأشار مطالقة مخرج الفيلم الروائي الطويل "كابتن أبو رائد" والذي حصل على 27 جائزة دولية وعرض في عدة عواصم عالمية، إلى أنه سيعمل على تسويق الفيلم في العديد من الأسواق العربية والأجنبية وفي الفرنسية تحديدا.

ولفت إلى أن تصوير الفيلم الذي تبلغ مدته 90 دقيقة سيكون في العام 2011 في مناطق مختلفة في عمان، مبينا أنه سيعتمد أثناء التصوير على الأجواء الماطرة في المدينة التي توحي بالأجواء الرومانسية.

وأضاف مطالقة أن مغزى الفيلم الذي تبلغ تكلفته أكثر من مليون دولار، يكمن في التعلق بأجواء عمان الحميمية والارتباط الشديد بها، خصوصا عند ادراك جمالياتها الحقيقية.

وقالت كاتبة الفيلم كلير أنبر إن الفيلم الذي يعد التجربة السينمائية الأولى لها، يلقي الضوء على كيفية اختيار الناس للطريقة التي يرغبون العيش بها، لافتة إلى هؤولاء لا يدركون أحيانا القيمة الحقيقية الموجودة في بلدهم.

وتأمل أنبر أن ينجح الفيلم وأن يساهم في رفد السينما الأردنية بموضوعات هامة تولد من البيئة المحلية وتؤثر في حياة الناس.

ويعتبر ملتقى دبي السينمائي منذ انطلاقته في العام 2007 بوابة تفتح أبوابها للمواهب السينمائية العربية يجمع المخرجين العرب مع الخبراء الدوليين، حيث شمل برعايته أكثر من 34 مشروعا سينمائيا عربيا.

وكان سيناريو الفيلم التسجيلي الطويل "هذه صورتي وأنا ميت" للمخرج الأردني محمود المساد، من ضمن المشاريع الفائزة العام الماضي في ملتقى دبي السينمائي.

f.alhassan@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »fadi (nisreen)

    الثلاثاء 15 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    fadi
  • »كتير (القيسية)

    الثلاثاء 15 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    اكثر من مليون دولار مش كتير على بداية افلام وسينمااردنية ممكن تكون قاشلة

    انا من عندي بتمنى نوصل ونكبر اكتر من هيك بس مابصير نشطح مرة وحدة
  • »fadi (nisreen)

    الثلاثاء 15 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    fadi
  • »كتير (القيسية)

    الثلاثاء 15 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    اكثر من مليون دولار مش كتير على بداية افلام وسينمااردنية ممكن تكون قاشلة

    انا من عندي بتمنى نوصل ونكبر اكتر من هيك بس مابصير نشطح مرة وحدة
  • »؟؟ (ناديه)

    الثلاثاء 15 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    طيب متى و وين منقدر نحضر الفيلم؟؟
  • »؟؟ (ناديه)

    الثلاثاء 15 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    طيب متى و وين منقدر نحضر الفيلم؟؟