أيام السينما العراقية في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

تم نشره في الأحد 13 كانون الأول / ديسمبر 2009. 09:00 صباحاً

 

عمان– تنطلق في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مساء اليوم فعاليات ايام السينما العراقية والتي تتواصل حتى يوم الخميس المقبل.

تتضمن العروض التي تنظم بالتعاون مع معهد جوته الألماني وبحضور العديد من مخرجيها مجموعة من الأفلام الروائية والتسجيلية والتجريبية المتفاوتة الطول والاهتمامات والتي تعالج قضايا يعيشها الإنسان العراقي المعاصر داخل وخارج وطنه.

أغلبية نتاجات الأفلام المشاركة جاءت عقب التحولات السياسية التي شهدها العراق في السنوات الأخيرة، حيث يناقش الفيلم الروائي الطويل "زمان رجل القصب"، لعامر علوان أوضاعا صعبة عاشتها شريحة اجتماعية تقطن في منطقة الاهوار العراقية اثناء الحصار قبل الاحتلال العام 2003.

الفيلم الذي عرض بحفاوة شديدة في اكثر من مهرجان سينمائي عربي ودولي نال الكثير من الجوائز واستحسان النقاد رغم كل العراقيل والصعوبات التمويلية التي واجهها.

ومن بين الأفلام المشاركة الفيلم المعنون "قصة الاهوار"، للمخرج العراقي المخضرم قاسم حول صاحب العديد من الانجازات السينمائية العراقية اللافتة طوال العقود الأربعة الأخيرة، حيث يسرد بالفيلم قصة المكان العراقي في الاهوار وما يتضمنه من خصوصية.

ويقدم المخرج قيس الزبيدي بفيلمه التسجيلي "كمال علوان"، محاكاة بصرية لنتاج ابداعي لواحد من اشهر فناني العراق في حقل الرسم التشكيلي ويتتبع اشتغالاته على اللوحة في اكثر من مكان .

ويجيء عرض الفيلم الروائي القصير "اسمي محمد"، الذي صور في الاردن ضمن ورشة عمل تدريبي نظمتها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام لمخرجين أردنيين وعراقيين شباب وفيه يجري تناول حكاية طفل عراقي قادت ظروف العراق الصعبة اسرته الى الاقامة في عمان ونال الفيلم مجموعة من الجوائز في اكثر من مهرجان سينمائي.

تتنوع باقي افلام عروض (أيام السينما العراقية) على حكايات وقصص وموضوعات يقدمها مخرجون عراقيون في اكثر من رؤية سمعية بصرية حول الحرب وتفاصيل الواقع اليومي في اكثر من بيئة داخل وخارج العراق وجميعها تعمل على تأسيس بنية جديدة تبغي إطلاق سينما عراقية جديدة.

التعليق