شجرة الميلاد الحقيقية صديقة للبيئة أكثر من البلاستيكية

تم نشره في الأحد 13 كانون الأول / ديسمبر 2009. 10:00 صباحاً

 

سيدني- يقول الذين يشترون شجرة الميلاد البلاستكية بدلا من الشجرة الحقيقية إنهم بذلك يسهمون في إنقاذ كوكب الأرض من الاحتباس الحراري، فيما يقول الباحثون إن هذا الاعتقاد يكون صحيحا في حالة استخدام الشجرة الصناعية في كل عيد ميلاد لمدة عشرين عاما تقريبا.

ويقول الخبراء إن ثلاثة كيلوغرامات من ثاني أكسيد الكربون تنتشر في الجو من عملية زراعة ونقل شجرة الميلاد الحقيقية والتخلص منها مقابل 48 كيلوغراما تنتج في عملية صناعة شجرة الميلاد البلاستيكية.

وحول هذا الموضوع يقول وزير البيئة في ولاية فيكتوريا الاسترالية جافين جيننجز "يجب علينا أن نحتفظ بشجرة الميلاد البلاستيكية لمدة عشرين عاما تقريبا ليكون ثاني أكسيد الكربون الناتج عنها مساويا للذي تنتجه الشجرة الحقيقية.

وأوضح جيننجز الذي قام بهذا البحث أن الأفضل هو استخدام شجرة التنوب الحقيقية ثم إعادة زرعها بعد الانتهاء من الاحتفال بعيد الميلاد.

وفي بريطانيا يقوم أصحاب المزارع بتوفير الشجرة الحقيقية عن طريق الإيجار ويكون للزبائن الحق في الحصول على الشجرة نفسها كل عام، وفي تلك الأثناء فإن الشجرة التي أعيد زراعتها تمتص ثاني أكسيد الكربون وتعطي المستأجر شعورا ببيئة نظيفة تستمر بقية العام.

التعليق