بيريز: تجميد البناء في المستوطنات مع بدء المفاوضات

تم نشره في الثلاثاء 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 10:00 صباحاً

إسرائيل اليوم – يرون لندن 

قال الرئيس شمعون بيرس للرئيس المصري حسني مبارك خلال لقاء ثنائي عقداه في القصر الرئاسي في القاهرة أمس (الأحد) إن "الفجوات القائمة بين إسرائيل والفلسطينيين صغيرة وقابلة للجسر. لا مفر من استئناف المفاوضات"، ورد مبارك بالقول إن "السلام ممكن وهناك حاجة عاجلة من جانب إسرائيل للاعتراف بالفرص واتخاذ القرارات الشجاعة". وعلى خلفية هذا اللقاء نشرت تقارير في أرجاء العالم عن التقدم في الاتصالات لبلورة صفقة تؤدي الى تحرير الجندي المخطوف جلعاد شاليط.

في بداية اللقاء بحث الرئيسان في السبل للخروج من الجمود السياسي لاعادة إسرائيل والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات.

"لا بديل عن المفاوضات"

في ختام اللقاء عقد الرئيسان مؤتمرا صحافيا مشتركا تطرق فيه بيريز إلى تجميد الاستيطان وأشار إلى أن "إسرائيل لا توسع المستوطنات، ولا تصادر أراضي ولا تستثمر أموالا في البنى التحتية. لقد سبق للحكومة أن أعلنت بأنها لن تبني مستوطنات جديدة ما أن تبدأ المفاوضات كما ستخلي بؤرا استيطانية غير قانونية. ومع الدخول إلى مفاوضات جدية وصادقة ستبحث وتحل عموم المسائل، وعليه فلا سبيل آخر إلى حل الخلافات بين الطرفين غير إجراء مفاوضات جدية".

غير أن مبارك شدد على أنه قبل ان تبدأ المفاوضات، "على إسرائيل أن تستجيب للتعهدات التي أخذتها على نفسها في القرارات عن المسيرة السلمية حيث أنه قبل كل شيء يجب وقف البناء في المستوطنات في المناطق المحتلة بما في ذلك شرقي القدس".

إضاعة الفرص

وقال الرئيس المصري في المؤتمر الصحافي "أعربت عن القلق من عدم التقدم في المسيرة السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين وأشدد على أنه يجب عدم اضاعة الفرصة للسلام. نحن نريد وقف الاستيطان في المناطق المحتلة، بما في ذلك شرقي القدس، ومواصلة المفاوضات على أساس خطوط العام 1967 والاتفاقات الدولية. وأنا أجدد دعوتي لاتفاق دائم عادل في إطار زمني محدد لانهاء الحصار على غزة وزيادة التسهيلات للسكان الفلسطينيين. يجب عدم اضاعة الوقت".

أما بيريز فأثنى على ضيفه لجهوده على مدى السنين من أجل السلام في المنطقة. وفي جوهر الأمر قال "إن حكومة إسرائيل مستعدة لحل الدولتين للشعبين، لاقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. نحن نريد أن نعيش بسلام وبكرامة إلى جانب جيراننا الفلسطينيين".

كما استغل بيريز الفرصة وشدد على أن القدس توجد تحت السيادة الإسرائيلية وأن كل تغيير يستدعي إقرار الكنيست. "لا نعتزم البناء في جبل البيت (الحرم). نحن نحترم المسلمين وآسف على جملة الشائعات والأكاذيب التي تنشر صبح مساء. محظور خلق أزمة موهومة".

وقال مصدر كبير في مكتب مبارك لـ "إسرائيل اليوم" ان لقاء الرئيسين الذي عقد ثنائيا كان "حميما ووديا".

التعليق