الغفوة أثناء القيادة من أكثر أسباب حوادث السير الخطيرة

تم نشره في الخميس 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 09:00 صباحاً
  • الغفوة أثناء القيادة من أكثر أسباب حوادث السير الخطيرة

ميونيخ- قالت رابطة مصنعي السيارات الألمانية إن الغفوة ولو لجزء من الثانية تعد من أكثر أسباب وقوع حوادث السير الخطيرة انتشارا. وأكدت أنه على قائدي السيارات أن يأخذوا حذرهم لدى الشعور بأول بوادر الإرهاق.

لقد اكتشف الباحثون في أسباب وقوع الحوادث أن قلة النوم تماثل في خطورتها القيادة تحت تأثير الكحول، إذ إن السيارة التي تسير بسرعة 100 كم/ساعة قد تخرج عن السيطرة لمسافة 28 مترا إذا غفا القائد لمدة ثانية واحدة.

وتقدم بعض الشركات المنتجة للسيارات ما يطلق عليه نظم المساعدة التنبيهية، يمكنها التقاط أولى دلالات الإرهاق بكاميرا مثبتة داخل السيارة تراقب جفون السائق. ثم ينطلق أزيز أو اهتزاز في عجلة القائد تنبئه أن الوقت قد حان ليتوقف، غير أن المسؤولية في النهاية هي مسؤولية السائق، لذا من الضروري التزام إرشادات الأمان والمتمثلة في:

-لاحظ نظامك البيولوجي، فبعض الناس على سبيل المثال يشعرون بإرهاق خلال فترة الظهيرة أكثر من الفترة الأولى من المساء.

-لا تقد سيارتك أكثر من ساعتين متواصلتين من دون استراحة.

-لا ينبغي أن تكون على الطريق لمدة أكثر من عشر ساعات يوميا.

-إذا شعرت بالإرهاق، توجه لأقرب نقطة انتظار وخذ سِنَة من النوم حتى ولو لمدة ربع ساعة أو عشرين دقيقة. ستشعر بعد ذلك أنك أكثر نشاطا، بدلا من إجبار نفسك على مواصلة القيادة وتذكر دائما أن توفير دقائق على الطرق لا يستحق المخاطرة بنفسك أو بحياة الآخرين على الطريق.

التعليق