إصدار جديد يتناول علم التنمية وقدرة الإنسان على التقدم والتطوير

تم نشره في الثلاثاء 27 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 10:00 صباحاً
  • إصدار جديد يتناول علم التنمية وقدرة الإنسان على التقدم والتطوير

زياد العناني

عمان- يرى الباحثان د.جمال حلاوة ود. علي صالح في كتابهما "مدخل إلى علم التنمية "الصادر عن دار الشروق أخيرا أن فكرة تحقيق التنمية تجتاح العالم بأسره لجملة من الأسباب منها ارتفاع معدلات البطالة وتفشي الفقر.

ويركز الباحثان على أهمية ومفهوم التنمية ومتطلباتها وأساليبها ومجالاتها بالإضافة الى دراسة تجارب بعض الدول في التنمية وأخرى تتناول أسباب التخلف وما هي الأساليب الممكن استخدامها للوصول الى الارتقاء بالإنسان ووسائل رفاهيته.

ويقدم الباحثان في هذا الكتاب اطاراً واضحاً حول قدرات الانسان على التقدم والتصميم والتطور. 

ويؤكد الباحثان أن التنمية تعد مطلباً حيوياً ويجب العمل على تحقيقها في جميع المجالات بحيث تكون شاملة ومتوازية بالإضافة إلى تهيئة الشعب لها وقابليته لاستيعابها وتطبيقها.

ويحتوي كتاب "مدخل الى علم التنمية" على أربعة عشر فصلاً في الفصل الاول منها تم التعرض لمفهوم التنمية والنمو واهميتها وتطورها. أما الفصل الثاني فقد تطرق الى عرض النظريات الخاصة بالتنمية ومجالاتها. في ما تطرق الفصل الثاني الى عرض النظريات الخاصة بالتنمية، ومجالاتها. اما الفصل الثالث فقد انصب على خصائص التنمية كظاهرة انسانية ودينية وتاريخية واجتماعية  واقتصادية وكلية بينما تطرق الفصل الرابع إلى مفهوم التخلف والبلاد المتخلفة حيث تعرض هذا الفصل الى سمات التخلف والتبعية واسبابها. فيما تم في الفصل الخامس توضيح وشرح مفاهيم التخطيط للتنمية وما اهداف التخطيط ومستوياته وأساليبه والبحوث التي تتعلق به وفي برامج التخطيط والتحديات التي تواجه التنمية. أما عن الفصل السادس فقد كرس لموضوع العصر وهو التنمية المستدامة ومفهومها وأهميتها ومبادؤها وكيفية تحقيق توازن بين افكار ومتطلبات علماء البيئة والاقتصاد والاجتماع وفي الفصل السابع تم التركيز على دراسة التنمية الاجتماعية كأحد مجالات التنمية الرئيسية حيث عرض فلسفة التنمية الاجتماعية ومقوماتها ومبادءها وأهدافها.

وفي الفصل الثامن تم توضيح مفهوم التنمية الاقتصادية وطبيعة الأنظمة التي اتبعتها الدول، بالإضافة الى سرد لعناصر التنمية الاقتصادية. وقد استوعب الفصل التاسع المجال الثالث من مجالات التنمية وهو التنمية الادارية من حيث مفهومها مظاهرها وأسباب التخلف الإداري والأساليب الممكن اتباعها لتحقيق تنمية إدارية وكذلك عناصرها وعلاقاتها بمجالات التنمية الأخرى اما الفصل العاشر فقد استعرض موضوع التنمية البشرية من حيث المفهوم والأهمية والدور التي تلعبه الموارد البشرية وكيفية تعزيزها وفي الفصل الحادي عشر تم عرض مؤشرات التنمية المستقلة وكيفية الحكم على توفر الإمكانات التنموية لأي دولة من عدمها وذلك من خلال الحجم والموقع الجغرافي والموارد الطبيعية وغيرها من المؤشرات التي يجب ان تتوفر في الدولة لتحقيق تنمية مستقلة.

وناقش الفصل الثاني عشر مواضيع حيوية يعيشها العالم حالياً بين مؤيد ومعارض ومضطرب وهو فيما يتعلق بالعولمة والخصخصة من حيث المفاهيم والاهداف والأهمية والعلاقة بينهما والمزايا والسيئات والأسباب التي جعلت بعض الدول تتبعها.

 اما الفصل الثالث عشر فقد كُرس لدراسة بعض التجارب العالمية في التنمية وذلك من خلال فهم الدروس والعبر والاساليب التي يمكن الاستفادة منها حيث تناول كوريا الجنوبية كإحدى النمور الآسيوية الأصيلة (القديمة) بالإضافة إلى تجربة دولة عملاقة مثل اليابان إضافة إلى الصين وهي اكبر الدول النامية وماليزيا حيث تعتبر من النمور الآسيوية الجديدة وأخيراً تم عرض بعض المحاولات التنموية في الفصل الرابع عشر لواقع التنمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وماهية الإمكانات المتوافرة والصعوبات والتحديات التي تواجهها.

التعليق