أقمار صناعية ووكالات فضاء وغوغل يبحثون عن سبل لحماية الغابات

تم نشره في الخميس 22 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 09:00 صباحاً

 أوسلو - قال رئيس جماعة دولية لمراقبة الأرض أول من أمس إن وكالات الفضاء وشركة غوغل يساعدون في مشروع دولي لمراقبة الغابات عبر الأقمار الصناعية لمكافحة الاحتباس الحراري في العالم.

ويلقى باللوم على إزالة الغابات الممتدة من البرازيل إلى اندونيسيا في نحو خمس الغازات الضارة بالبيئة الناجمة عن أنشطة الأنسان. وتمتص النباتات الكربون أثناء نموها وتطلقه عندما تحترق أو تتعفن.

وقال جوزيه أكاشي مدير جماعة مراقبة الأرض التي تربط بين حكومات ووكالات فضاء مثل ناسا وغيرها في شراكة جديدة لقياس الغابات "السبيل الوحيد لقياس فاعلية الغابات من الفضاء".

ويهدف النظام إلى إجراء تقييمات سنوية لمخزونات كربون الغابات مقارنة مع تقييم حالي يجرى كل خمسة أعوام.

وقال اكاشي إن غوغل التي تقدم صورا بالأقمار الصناعية عبر موقعها غوغل ايرث ستساهم بمشروع يتعلق بهذا الأمر. وسيكشف عن تفاصيل مشاركة الشركة في تشرين الثاني (نوفمبر).

ومن المتوقع أن تقر اتفاقية ستوقعها 190 دولة عضوا في الأمم المتحدة خلال مؤتمر في كوبنهاجن في كانون الأول (ديسمبر) خطة للحد من إزالة الغابات في الدول المدارية. وهذا ربما يتضمن وضع تسعيرة للكربون المخزن في الأشجار كجزء من سوق جديدة.

وقال اكاشي "المستثمرون سيريدون نوعا ما من ضمان أنهم عندما يضعون الأموال في الغابات فإن تلك الغابات .. ستبقى هناك وستبقى في حالة جيدة".

ومن بين وكالات الفضاء المشاركة في رسم خريطة للغابات إدارة الطيران والفضاء الاميركية "ناسا" ووكالة الفضاء الاوروبية ووكالات الفضاء المحلية في اليابان وألمانيا وإيطاليا والهند والبرازيل.

التعليق