ظاهرة الإعارة.. نعمة أم نقمة على الأندية واللاعبين؟

تم نشره في الثلاثاء 20 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 10:00 صباحاً

تقرير إخباري
 

عاطف البزور

اربد – ظاهرة قد تبدو إيجابية.. وسلبية للبعض الآخر.. تنامت بشكل ملحوظ خلال الموسمين الماضيين بين الأندية الكروية بمختلف درجاتها، سيما المحترفة منها، وهي ظاهرة الإعارة التي ينظر إليها بعض النقاد على أنها من الاسباب القوية والمباشرة  للارتقاء بمستوى اللعبة، وعامل مهم ومؤثر في العطاء والأداء التصاعدي للاعب عندما ينتقل من نادي مغمور ليلعب "على سبيل الإعارة" مع نادٍ مشهور آخر وتتوافر فيه الإمكانات والظروف المساعدة لتحقيق النجاح.

ويرى المؤيدون لنظام الإعارة، أن له انعكاسات ايجابية على الطرفين من جهة رفع مستوى المنافسة في المسابقات المحلية، خاصة ان هناك العديد من الاندية التي لا تسمح ظروفها المادية بالتعاقد مع لاعبين محترفين على سوية عالية، ويؤكد القائمين على الاندية ان من شأنه هكذا خطوات ابقاء اللاعبين الذين انهوا مواسمهم في درجات مختلفة البقاء في الفورمة وقمة الجاهزية وهذا يصب في مصلحة الكرة الاردنية بشكل عام.

ويرى عدد من رؤساء الاندية ان فرقهم كانت بحاجة ماسة لمجموعة من اللاعبين في كافة خطوط اللعب نظرا لتواضع مستوى المحترفين الذين يتم التعاقد معهم في ظل الظروف المالية الصعبة، الامر الذي يعود بالفائدة على النادي وعلى اللاعب "المعار" الذي يتجرع خبرات اضافية من مشاركته بدوري المحترفين، تنعكس على ناديه الاصيل بعد انتهاء فترة الاعارة الى جانب اهميتها المادية للاعب نفسه ولناديه.

ويؤكد بعض المدربين اهمية هذه المسألة من النواحي الفنية، واثرها على إثراء الموسم برمته خاصة وان استحقاقات الدرجة الاولى تنتهي قبل انطلاقة دوري المحترفين، وان هذه الخطوة من شأنها مساعدة الاندية وحل الكثير من معاناتها بهذا الجانب، والاستفادة من خدمات اللاعبين المحليين والاستثمار فيهم.

لكن في المقابل يرى البعض ان الإعارة باتت قضية ظاهرها "رحمة" وباطنها "جحيم"، وباتت تجارة وصناعة تؤثر في الناشئين، وأصبحت تؤثر على اللاعب الاردني الصاعد، لأن بعض الاندية لجأت الى استعارة عدد كبير من اللاعبين الجاهزين، مما يعني القضاء على فرحة الزج باللاعبين الصاعدين واعطائهم الفرصة لإثبات جدارتهم، لا سيما وان اللاعب المعار سيعود الى فريقه الأم في النهاية ويترك فراغا في مركزه ومن الصعب تعويضه بعد ذلك.

وفي مقابل ذلك طالب عدد من القائمين على اللعبة بوضع ضوابط النظام والإعارة، ووضع سقف على اللاعبين المعارين لكل ناد، وحصره في بطولة دوري المحترفين دون سواها، ومن أندية الدرجات الدنيا الى الأندية الممتازة حصريا، وذلك تحقيقا لمبدأ العدالة بين الاندية، فمن غير المعقول "حسب رأي عدد من رؤساء واعضاء الهيئات الإدارية لبعض الاندية" ان يقوم ناد في الدرجة الثالثة او الثانية باستعارة لاعب من الدرجة الممتازة، مطالبين بتعديل النظام حتى يسود الحق منافساتنا الكروية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اعارة اللاعبين ... (fadi alali)

    الثلاثاء 20 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اعتقد انها مفيدة للفرق الكبيرة و تعتبر ضارة للفرق الصغير و لكن بالنهاية فهيى لمصلحة اللاعب ماديا ,
    الفرق الكبيرة تمتلك دكة احتياط بمقدورها ان تسد حاجة الفريق من اللاعبين , اما الفرق الصغيرة تقوم باعارة افضل ما لديها و هذا لا يعود بالفائدة الفنية للفريق
  • »اعارة اللاعبين ... (fadi alali)

    الثلاثاء 20 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اعتقد انها مفيدة للفرق الكبيرة و تعتبر ضارة للفرق الصغير و لكن بالنهاية فهيى لمصلحة اللاعب ماديا ,
    الفرق الكبيرة تمتلك دكة احتياط بمقدورها ان تسد حاجة الفريق من اللاعبين , اما الفرق الصغيرة تقوم باعارة افضل ما لديها و هذا لا يعود بالفائدة الفنية للفريق