"نفرتيتي" حائرة بين مصر وألمانيا

تم نشره في الخميس 15 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 10:00 صباحاً
  • "نفرتيتي" حائرة بين مصر وألمانيا

 

برلين- قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر ، زاهي حواس إنه تم تشكيل لجنة لكشف جميع الملابسات الخاصة بالتمثال النصفي للملكة الفرعونية نفرتيتي والموجود في ألمانيا.

وقال حواس في مقابلة مع صحيفة "تاجز شبيجل" الألمانية الصادرة أمس إن اللجنة ستقيّم مجموعة من المستندات لتقف على حقيقة ما حدث أثناء عملية اكتشاف التمثال موضحا أن ما تتوصل إليه اللجنة من نتائج سيكون الأساس الذي سيتم التصرف بناء عليه بعد ذلك.

ولكن حواس أكد أنه شخصيا على قناعة بأن التمثال غار مصر عام 1913 بطريقة غير شرعية وقال إنه سيعلن رسميا عن النتائج التي توصل إليها عمل اللجنة قريبا.

وفيما يتعلق بافتتاح المتحف الجديد في برلين غدا الذي سيعرض فيه التمثال قال حواس إنه تلقى دعوة لحضور حفل الافتتاح الذي تشارك فيه المستشارة أنجيلا ميركل ولكنه لن يلبي الدعوة.

وأوضح حواس أنه سيتوقف عن الحديث عن هذا الأمر حال أثبت الفحص أن نفرتيتي غادرت مصر بطريقة مشروعة ولكنه قال إنه سيطلب من ألمانيا استعادة التمثال حال ثبتت صحة قناعته بأن التمثال نقل بطريقة غير مشروعة.

من ناحية أخرى أعرب حواس عن أسفه لرفض الجانب الألماني طلبه باستعارة التمثال لعرضه في المتحف المصري الكبير المقرر افتتاحه في غضون خمسة أعوام.

وقال حواس إن الجانب الألماني قال إنه لا يمكن نقل التمثال المصنوع من الحجر الجيري خوفا عليه في الوقت الذي نقل فيه التمثال بالفعل إلى أماكن أخرى.

وأكد حواس التزامه بإعادة التمثال حال حصل عليه من الجانب الألماني على سبيل الاستعارة.

من ناحية أخرى يخطط حواس لتشكيل مجموعة تعاون دولية تضم جميع الدول التي "سرقت منها قطع أثرية قيمة" بهدف المطالبة بصوت واحد باستعادة تلك القطع.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التمثال حق الماني (علاء الكيلاني)

    الخميس 15 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    التمثال الذي نقل عام 1913 اذا اثبت ذلك فهو ع الحالتين حق الماني
    لانه افضل ان ينظروا الى اثار اخرى تهرب حتى يومنا هذا
  • »التمثال حق الماني (علاء الكيلاني)

    الخميس 15 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    التمثال الذي نقل عام 1913 اذا اثبت ذلك فهو ع الحالتين حق الماني
    لانه افضل ان ينظروا الى اثار اخرى تهرب حتى يومنا هذا