"المسألة الفلسطينية والقضية اليهودية": تاريخ ما أهمله التاريخ

تم نشره في الأربعاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 10:00 صباحاً
  • "المسألة الفلسطينية والقضية اليهودية": تاريخ ما أهمله التاريخ

عمّان- الغد- يلقي كتاب خالد عبد الرؤوف البيطار "المسألة الفلسطينية والقضية اليهودية"، ضوءا على "تاريخ ما أهمله التاريخ"، بحسب ما يضع مؤلفه تحت عنوانه الرئيسي على غلاف الكتاب الخارجي. ويتناول البيطار في الكتاب الصادر بمبادرة شخصية من قبل الكاتب في 172 صفحة من القطع الكبير، الفترة من وعد بلفور في الثاني من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1917 وحتى قرار الأمم المتحدة المتعلق بتقسيم فلسطين في التاسع والعشرين من الشهر نفسه في العام 1947.

ويتضمن الكتاب، الذي تتصدره تحية "إجلال وإكبار لمدينة يافا البهية السليبة"، قراءة تاريخية لبدايات القضية الفلسطينية منذ أواخر العهد العثماني، مرورا بالاحتلال البريطاني. ويرصد البيطار فيه مراحل العمل السياسي الفلسطيني، وما تخلل تلك المراحل من سيطرة سياسيين قدامى بزعامة موسى كاظم باشا الحسيني وغيره، وما تبع ذلك من ظهور للحاج أمين الحسيني، ومن ثم ثورة القائد عز الدين القسام.

ويتناول فصل الكتاب الرابع فترة انتهاء الحرب العالمية الثانية، وإنشاء الجامعة العربية وما نتج عن تأسيسها من تعريب للقضية الفلسطينية، ومطالبة العرب أجمعين جلاء البريطانيين وإقامة الدولة العربية على "كل أرض فلسطين". ويواصل الفصل الخامس من الكتاب، الذي كتب عجاج نويهض في صفحاته الأولى وتحت عنوان "رجال من فلسطين" مقالا عن المرحوم عمر البيطار (عمّ مؤلف الكتاب)، وعن مكانته الكبيرة في يافا (أيام عزها)، وفي بقية نواحي فلسطين التاريخية، رصد مراحل الصراع حول فلسطين بعد الحرب العالمية الثانية، وصولا ليوم 15 أيار (مايو) من العام 1948، عندما أعلن وزير الخارجية البريطاني منصاعا للضغوطات الأميركية لصالح الصهيونية، التخلي عن الانتداب، بعد رفع قضية فلسطين لهيئة الأمم المتحدة للبت بمصير البلاد.

ويحمل فصل الكتاب السادس "رؤية مستقبلية"، ويتبعه الكاتب بملاحق صور وملاحق متعددة المصادر والدلالات عن فلسطين ومدنها وما يتعلق بقضيتها من تطورات وقرارات وتداولات.

التعليق