شيكاغو: مدينة الثقافة والسياسة والموسيقى والرياضة

تم نشره في الخميس 1 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 10:00 صباحاً

 

كوبنهاغن - شيكاغو الأميركية هي العاصمة غير الرسمية للغرب الأوسط حيث المناظر الطبيعية الخلابة والتنوع الثقافي.

يعيش ثلاثة ملايين نسمة في شيكاغو لكن اربعة ملايين آخرين يعيشون في ضواحيها وهنا تجد الأراضي الزراعية جنبا الى جنبا مع الصناعات الثقيلة وتاريخ من التجديد في فن العمارة.

كما ان شيكاغو التي تنافس مدن مدريد وريو دي جانيرو وطوكيو على استضافة اولمبياد 2016 لعبت دور شرارة الثورة المطالبة بحقوق العمال وقضى الرئيس الاميركي باراك اوباما جانبا من حياته في شيكاغو.

وكان الصحافيون يطلقون على شيكاغو وصف "مدينة الرياح" بسبب سمعتها كمدينة يشيد أهلها بأنفسهم و" ثاني اكبر مدينة" لكنها الالآن اصبحت ثالث اكبر مدينة اميركية.

وارتبطت شيكاغو بعدد من الاسماء في عالم السياسة ورجال العصابات كما انها مهد موسيقى الجاز والبلوز حيث توجد أندية للاستمتاع بهذه الأنواع من الموسيقى الى جانب اعداد كبيرة ومتنوعة من المطاعم.

ولشيكاغو 32 كيلومترا على بحيرة ميشيغان حيث ملاعب كرة القدم والكرة اللينة والشواطيء واماكن مراقبة الطيور بالاضافة الى مناطق لممارسة رياضات مختلفة.

وأهم اماكن التسوق في شيكاغو هي ميشيغان افينيو ويطلق على المدينة "مدينة الاكتاف الكبيرة" في اشارة الى تشييد بعض من أولى ناطحات السحاب في العالم واطولها بها مثل ويليس تاور الذي يبلغ ارتفاعه 110 طوابق كما ان بها واحدة من اكبر ناطحات السحاب وهي ذا ميرشانديز مارت.

ويتبنى ريتشارد دالي رئيس البلدية سياسة "صديقة للبيئة" في المدينة التي تعتبر اكبر مجزرة للخنازير في العالم وشيدت متنزه الالفية.

ومظاهر الحياة الطبيعية موجودة ايضا في متحف التاريخ الطبيعي ومركز شيد اكواريوم للاحياء المائية وهو واحد من أقدم واكبر مراكز الأحياء المائية في العالم.

وهناك معهد الفن حيث توجد اعمال لكبار الرسامين مثل بيكاسو ومونييه وفان جوخ وغيرهم.

وعلى الصعيد الرياضي هناك فريق شيكاغو بولز الذي يتوق لاستعادة الانتصارات التي حققها في تسعينات القرن الماضي مع نجمه مايكل جوردان في دوري السلة الاميركي وفريق شيكاغو بلاكهوكس الذي ينافس في دوري هوكي الجليد في اميركا الشمالية.


 

التعليق