العربي متحفز لمواجهة الكرامة وأربيل جاهز لاستضافة الكويت

تم نشره في الأربعاء 30 أيلول / سبتمبر 2009. 09:00 صباحاً

كأس الاتحاد الآسيوي

 

مدن آسيوية - يبدو العربي الكويتي في وضع افضل من ضيفه الكرامة السوري لبلوغ نصف نهائي كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم عندما يلتقيه اليوم في الكويت امام جمهوره، لكن التعادل السلبي لمباراة الذهاب تفرض حذرا متبادلا من الطرفين.

ويأمل العربي في مواصلة صحوته في الفترة الاخيرة باشراف المدرب الكرواتي الجديد دراغان سكوسيتش اذ بدأت تظهر لمساته على اداء الفريق وذلك رغم الظروف الاصابات والايقافات التي يعاني منها "الاخضر" حيث يغيب عنه صانع الالعاب محمد جراغ والمهاجم خالد خلف لايقافهما 4 مباريات من ادارة النادي، بعد تخلفهما عن المعسكر التدريبي في القاهرة، اضافة الى اصابة علي مقصيد الذي عاد الى التدريب مؤخرا.

يخوض العربي المباراة بروح معنوية عالية بعد فوزه على مضيفه الشباب الاماراتي 2-0 في بطولة الاندية الخليجية الثلاثاء الماضي، ويسعى الى متابعة نتائجه الايجابية سعيا الى البقاء في الصراع على اللقب الاسيوي الذي لم يسبق لاي ناد كويتي الفوز به.

من جهته، يبحث الكرامة عن بطاقة التأهل الى دور الاربعة من ارض مضيفه، وسيلعب الكرامة بكامل صفوفه حيث يعود الى تشكيلته الاساسيية ثلاثة لاعبين غابوا عن مباراة الذهاب بداعي الحرمان والاصابة وهم قلبا الدفاع الدولي بلال عبد الدايم احمد ديب والظهير الدولي علاء الشبلي، في حين يستمر غياب ساعد دفاعه تامر حاج محمد للاصابة.

اربيل يستضيف الكويت

يخوض اربيل العراقي مواجهة ساخنة امام ضيفه الكويت الكويتي اليوم الاربعاء على ملعب فرانسوا حريري في معقله بمدينة اربيل العراقية في اياب ربع نهائي المسابقة ذاتها.

وتنطوي مباراة اليوم على اهمية كبيرة بعد ان اسفر لقاء الذهاب في الكويت عن تعادلهما 1-1، ما جعل باب المنافسة على خطف بطاقة التأهل الى نصف النهائي مفتوحا بينهما.

ويلتقي الفريقان في اربيل بعد موافقة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم على استضافتها للمباريات.

واكمل صاحب الارض والجمهور الصاحب في مباريات فريقه اربيل الذي بلغ ربع النهائي بفوزه على مواطنه الزوراء 3-1 في الدور الثاني، استعداداته لخوض المباراة املا في متابعة مشواره الى ابعد من ذلك وبلوغ النهائي.

يشار الى ان اربيل عانى كثيرا في مباراته السابقة من مشاكل وثغرات دفاعية وتواضع في الاداء الذي جاء بعيدا عن التوقعات رغم انه عزز صفوفه بعناصره الدولية، ما اثار جدلا كبيرا في الاوساط الكروية العراقي التي اعتبرت ذلك الظهور لا ينسجم مع الصورة المتوقعة لبطل الدوري العراقي في المواسم الثلاثة الماضية، وصاحب اكبر الصفقات الانتقالية المحلية.

في المقابل، قال المدرب الجديد للكويت محمد عبد الله "سنقدم مباراة كبيرة اذ لايوجد مستحيل في كرة القدم. كان بامكاننا ان ندخل المباراة بطريقة مريحة لكننا فرطنا بفرصة مؤاتية للفوز على ملعبنا في المباراة الاولى وكنا فيها الطرف الافضل".

أندية شرق آسيا تسعى لفرض نفسها

ويلتقي ساوث تشاينا من هونغ كونغ مع نيفتشي الاوزبكستاني وبيكامكس الفيتنامس مع تشونبوري التايلاندي اليوم الاربعاء في اياب ربع النهائي أيضا.

وكان نيفتشي فاز على ساوث تشاينا ذهابا 5-4، في حين تعادل بيكامكس الفيتنامي مع تشونبوري التايلاندي 2-2.

ولم يفرض احد هذه الفرق ذاته مرشحا بقوة لاحراز اللقب الذي بقي حكرا على الفرق العربية منذ انطلاق المسابقة، فكان الجيش السوري اول من دون اسمه في سجلاتها عام 2004، ثم خلفه الفيصلي عامي 2005 و2006، وشباب الاردن عام 2007، والمحرق البحريني في 2008.

 

 

التعليق