الصين ستكشف عن خطط جديدة للمناخ في قمة الأمم المتحدة

تم نشره في الخميس 17 أيلول / سبتمبر 2009. 09:00 صباحاً

 

بكين - قالت الصين إنها ستكشف عن خطط جديدة للتصدي لظاهرة ارتفاع درجات الحرارة في العالم أثناء قمة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل

ستحاول من خلالها حل الخلاف بين الدول الغنية والدول الفقيرة بشأن اتفاق جديد للمناخ.

وقال المفاوض البارز في مجال المناخ شي زينهوا عن القمة المقررة في الثاني والعشرين من الشهر الحالي في نيويورك إن الرئيس الصيني هو غينتاو "سيعلن السياسات المقبلة والإجراءات والأفعال التي تنوي الصين اتخاذها".

وقال للصحافيين إن الصين -التي تفوقت على الولايات المتحدة كأكثر دولة تلوث البيئة بالغازات الضارة- ستشدد سياساتها وستتحمل مسؤوليات في الحفاظ على مستوياتها للتنمية والقدرات العملية.

ورفض التطرق لمزيد من التفاصيل. وتقول الصين إن عليها التركيز على القضاء على الفقر، لكنها تتعرض لضغوط من أجل اتخاذ المزيد من الخطوات لإبطاء نمو انبعاثاتها الغازية التي يغلب عليها الفحم في إطار معاهدة جديدة للامم المتحدة.

ومن المنتظر الموافقة عليها في كوبنهاجن في كانون الاول (ديسمبر) المقبل.

وقمة نيويورك التي يستضيفها الامين العام للامم المتحدة بان جي مون هي فرصة لتسريع المحادثات المتعثرة بين 190 دولة تتراوح بين غنية وفقيرة بشأن تقاسم عبء الحد من الغازات الضارة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انهما مصممان على إحداث انفراجة في المحادثات.

وقال ساركوزي في مؤتمر صحافي مشترك مع براون "سنقاتل من أجل أن يكون هناك اتفاق في كوبنهاجن".

وأضاف أن فرنسا وبريطانيا ستعملان على اقتراح مشترك تدعمه البرازيل وألمانيا ودول أخرى.

وفي واشنطن، منحت دراسة للبنك الدولي ذخيرة للدول النامية، إذ قالت إن الدول الغنية يجب عليها خفض انبعاثات الغازات الضارة بقوة الآن، وإلا فإن تكلفة الارتفاع الحاد لتغيرات المناخية ستقع بشكل غير متكافئ على الدول الفقيرة.

وقالت إن إجراءات مساعدة الدول النامية في مكافحة الانبعاثات والتحول من الوقود الاحفوري إلى الطاقة النظيفة قد تتكلف حوالي 400 بليون دولار سنويا بحلول العام 2030. وفي الوقت الحالي، فإن متوسط التمويل لتخفيف وطأة المشكلة يبلغ حوالي 8 بلايين دولار سنويا.

وقال البنك في تقريره السنوي عن التنمية العالمية إنه بالإضافة إلى ذلك، فإن الاستثمارات السنوية لإجراءات مساعدة الدول الفقيرة على التأقلم على آثار التغيرات المناخية قد تصل إلى نحو 75 بليون دولار مقارنة مع أقل من بليون دولار سنويا حاليا.

وقال روبرت زوليك رئيس البنك الدولي "يجب على دول العالم ان تبدأ العمل الآن وأن تعمل معا وبشكل مختلف لمواجهة تغير المناخ".

وأضاف قائلا "الدول النامية تتأثر بشكل متفاوت بالتغيرات المناخية وهي أزمة ليست من صنع هذه الدول، كما أنها الأقل استعدادا لها. لذلك السبب التوصل لاتفاق عادل في كوبنهاجن مهم للغاية".

التعليق