معرض يحتفي بالقدس عاصمةً للثقافة العربية في رام الله

تم نشره في الخميس 3 أيلول / سبتمبر 2009. 10:00 صباحاً

رام الله- اختار الفنان التشكيلي الفلسطيني خالد حوراني المشاركة باحتفالات "القدس عاصمة الثقافة العربية 2009"، من خلال عمل فني يعرف الناس بالمسافة بينهم وبين المدينة المقدسة حمل عنوان "الطريق إلى القدس".

ويتلخص العمل الفني لحوراني بكتابة اسم القدس بالعربية والانجليزية على قطعة من السيراميك ذات اللون الأزرق، مع إطار مزخرف بالنقوش، إضافة إلى المسافة التي يبعد فيها قلب المدينة عن المكان الذي يثبت فيه العمل الفني.

وبدأ الحوراني أول من أمس تعليق لوحاته في رام الله، وتشير اللوحات إلى أنها تبعد 16 كيلومترا هوائيا عن مدينة القدس.

وقال الحوراني "المشروع ينفذ بالتعاون ما بين الأكاديمية الدولية للفنون بالتعاون مع لجنة احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009، ويشتمل في هذه المرحلة على تعليق ثمانين لوحة في أماكن مختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وأضاف "علقنا اللوحة الأولى في قلب البلدة القديمة للقدس، حيث كانت المسافة صفر، واليوم نعلق اللوحة الثانية على مدخل ضريح الرئيس الخالد ياسر عرفات، ونواصل تعليق باقي اللوحات في المدن والقرى والمخيمات لتحقيق هذا التواصل الروحاني مع المدينة المقدسة".

وتمنع إسرائيل الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى القدس التي تقيم حولها جدارا إسمنتيا عليه مداخل محصنة إلا بموجب تصاريح خاصة، فيما سمحت خلال يوم الجمعة الأولى من شهر رمضان للمسلمين فوق الخمسين عاما للرجال وخمسة وأربعين عاما للنساء الوصول إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه من دون تصاريح.

وقال الحوراني "كل من يريد الحصول على تصميم اللوحة بامكانه ذلك من خلال الإنترنت وباستطاعته تعليقها على واجهة منزله أو في أي مكان يريده، شرط أن يكتب المسافة التي تفصل المكان الذي توضع فيه عن المدينة المقدسة."

وأضاف "هذا عمل الجميع مدعو للمشاركة فيه للتأكيد على أن القدس هي قلبنا وروحنا ولنعلن رفضنا لكل المحاولات الإسرائيلية الهادفة تهويد مدينة القدس."

ويأمل حوراني أن يتمكن في المستقبل من تعليق عدد من اللوحات في المدن والعواصم العربية والأجنبية.

التعليق